.وانا ابتديت من جديد وانتم كمان ربنا يسعدكم...ووعد هتكون بخير..ادعيلها انت بس.. قبل ان يرد عليها تقدم حاتم بتساؤل يارا..لسة عندك شغل!! يارا تبسمت له ده دكتور حاتم جوزي يا زين... زين تبسم براحة حقاا تزوجت لعله خيرا لها مني..ورحب به بهيبة وحضور اهلا دكتور حاتم.. يارا وده زين يا حاتم اللي كلمتك عنه.
. لم ينكر حاتم انه شعر بالغيرة من زين عند رؤيته فهو عند سماع حكايته معها لم يغار هكذا....ولكن بعد رؤيته لزين بشخصه وفا زين شخص يفرض هيبته وحضوره علي اي تجمع او حضور...خاصة ملامحه ورجولته...فحق لها ان تتألم لفراقه.. حاتم بغيرة يكابر ويجاهد في كتمانها اهلا يا حضرة الظابط...اتشرفت بيك... شعر زين بغيرته وعبثه.
.فاوجه حديثه لها بجدية دكتورة يارا مش هوصيكي علي ديچة..انتي عارفة هي ايه بالنسبة ليا!!! يارا تبسمت ما تقلقش قول يارب.. وقف يطالعه بغيرة وڠضب..لان ظنه كان انه هو افضل من زوجها السابق وانه فرصة ذهبية لها..ولكن كلما نظر له غار غيرة رجال..فا زين رجل واثق وسيم انيق..ذو طباع عاقلة متزنة...رجل يغار منه اي رجل وليس حاتم فقط...
اما هو لم يعيره اهتمام ولم يلتفت له مع رؤيته له بجانب عينيه يأكله بنظرات الغيرة والڠضب...ولكن تجاهله اولا لانه يقدر غيرته كرجل...ثانيا انه واثق لا يهز كياته مثل هذه المواقف.. خرجت هي وقد انجبت له صغير جميل..وقد ردت اليه روحه من جيد بعد ما اتطمئن علي صغيرته وحبيبته...وعادا كلا لبيته وحياته.. في منزل زين وخديچة...كان الجميع يحتفل بالمولود الصغير....وكانت فاطمة تحمله بين يديها...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.