بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وهو اليوم جاء مبكرا عن موعده. كانت تود ان تمتع نظرها به ولكن انبت نفسها واستقامت وهي تجمع كتبها واوراقها لتصعد غرفتها وتبتعد عنه. خديچة وهي تجمع اغراضها مساء النور ازيك يا زين. اقترب منهم وجلس علي المقعد المجاور لوالدته ورمقها بحنين وابتسم. زين الحمد لله. انتي عاملة ايه وحبيب عمه عامل ايه .

تعبك اكيد مش كدة. خديچة بإرتباك الحمد لله . عادي بقي انا خلاص اتعودت. عن اذنكم انا طالعة واضتي زين بلهفة ما تخليكي قاعدة معانا . اومال فين مروان لسة ماجاش خديچة لا لسة هو بيتأخر الفترة دي علشان بيجهز للمشروع الجديد. زين طيب خاليكي معانا ويارا زمانها جاية كلمتني وهتخلص عيادة وجاية احنا بقالنا كتير ما اتجمعناش. خديچة صكت علي اسنانها من الغيظ والغيرة . فهذا الغبي يريدني ان انتظر زوجته لاجلس معهم واراهم يتغزلون ببعضهم.

واقف انا استشاط ڠضبا. والمۏت قهرااااا... خديچة بعصبية لا معلش اصلي عندي مذاكرة اسهروا انتوا براحتكم. فاطمة طيب ما تقعدي معانا ونتعشي كلنا مع بعض. واهو زين يساعدك في مذاكرتك لحد مايارا ترجع ونتعشي اقعدي بس واسمعي الكلام . خديچة بإحراج لا مماعلش مش عايزة اتعب زين . انا هطلع اذاكر ولما يارا تيجي ابقي انزل اتعشي معاكم... قام زين ووقف امامها وهو مشاق لها ومين قالك اني هتعب انا يا ستي تحت امرك .

اتعبيني زي ما يعجبك . تعالي بس واسمعي الكلام.. جلست وقلبها ينبض بقوة من مكوثها معه في مكان واحد . قامت فاطمة انا هروح اجهز الاكل مع ام احمد لحد ما يارا ترجع. وهبعتلكم شاي.. . جلس علي المقعد المجاور لها . زين هاه يا ستي قوليلي بقي كنتي بتذاكري ايه.. خديچة جاهدت لتجد صوتها فقربه اربكها وعطره افقدها صوابها وودت لو فرت هاربة من امامه .

ولكن حاولت التماسك . لكي لا تلفت الانظار والشكوك.. خديچة احمممم. قانون زين امممم قانون. دي من اتقل المواد فعلا. بس ولا يهمك انا هقولك علي طريقة تسهل عليكي حفظ القوانين تمام. خديچة بدقات قلب مچنونة خائڤة تمام زين بسعادة شوفي بقي يا ستي ............. . كان يشرح لها وهي تحاول التركيز قدر الامكان. وهو ايضا كان يجاهد ليبدوا في منتهي التركيز فيما يقول .

بالرغم من انه بداخله صراع قوي . بين انها حبيبته وعشق روحه. وبين انها زوجة اخيه وحامل ايضا في ابنه...ولكن القلب...اااااه من القلب وحكمه ودقاته التي تدق بإسمها هي دون غيرها.... زين تبسم بهدوء هاه يا ست البنات فهمتي كدة. خديچة تبسمت بإعجاب بصراحة اه فهمت... انت محاضر رائع .

والله خسارة انك مش دكتور في الجامعة. بدل الدكاترة الخنيقة اللي بتدرسلنا. زين قهقه علي عبثها وهي تذكر محاضريها.. هههههههههه. لا بجد . لا ياستي انا كفاية عليا شغل الدخلية رغم صعوبته بس بلاقي نفسي فيه... ونظر في عينيها بحب. بس قوليلي لو كنت بدرس عندكم في الجامعة كنت هبقي دكتور مريح ولا خنيق. وانتي واصحابك تقطعوا في فروتي.... خديچة هههههههههه. لا لا ما تقلقش كانوا هيحبوك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق