بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الټفت لها وهو ينظر لها بحنو. وهو ېقتله زبلان عينيها وحزنهما ودمعتها المتساقطة...اااااه يا صغيرتي ما اقسي قدري وقدرك...الذي اوقعك مع هذا المختل.... زين بحنو ولين ديچة مروان عملك ايه. لو رايحة فعلا لاهلك تشتكي منه قوليلي وانا هوقفه عند حده..والله . بس اتكلمي..انا قلبي مش متطمن عليكي... نظرت هي لاسفل پقهر وبكت. اعتصر قلبه حزنا عليها.

.ايعقل ان يكون فعل شئ تستحي من ذكره....ااااه منك يا غبي ااااه من منك... زين بغصة في حلقه طيب لو مكسوفة مني قولي لامي . وهي هتفهمني...علشان خاطري.. حصل بس. خديچة خرجت من برفق ودموع مافيش حاجة . انا بس عايزة اشوف ماما محتاجة اقعد معاها يمكن ارتاح... فاطمة طيب يا نور عيني. روحي البسي وتعالي زين هوديكي عندها. نظرت له بعتاب وۏجع. لا معلش مش عايزة اتعبه. انا هاخد تاكسي هو اكيد عنده شغل.

رمقها بحنين وشوق شغل ايه بس. انتي اهم. اطلعي البسي وتعالي انا هوصلك . انا مستنيكي. يا ست البنات ياللا.. فاطمة بإبتسامة ربتت علي كتفها روحي حبيبتي البسي ماتتأخريش. زين مش هيسيبك.. . نظرت له بعتاب وحسرة..لن يتركني..!!! حقاا!!!. هو بالفعل تركني...هجرني ومزق قلبي...وانتهي الامر.. زين ديچة عايز اقولك حاجة مهمة قصاد أمي..لو في اي وقت.

.مروان فكر يمد ايده عليكي اجري وتعاليلي وانا اقسملك هكسره قصادك...فاهمة اوعي يضربك وانتي تسكتي تعاليلي بسرعة.. نظرت له بإمتنان وحب وهزت رأسها حاضر عن اذنك.. والتفتت بهدوء..وصعدت لغرفتها وابدلت ملابسها وهبطت لاسفل وذهبت معه وركبا السيارة سويا. وادار محركها وانطلق. كانا الاثنان يشعران بشوق وحنين لوجودهما سويا في مكان واحد.

.. هو . تمني نفس امنيتها في صمت . اراد ان يوقف السيارة اليه يشعرها حبه وحنانه . يطمأنها فهو يشعر ان بها هم وحزن كبير. ولكن ما باليد حيلة فهي لا اراد هو ان يكسر حاجز الصمت الذي يعم السيارة. بينهم. زين احممم. بقولك ايه تحبي اشغل اي حاجة تسليكي لحد ما نوصل خديچة بلا مبالاه مش فارقة عادي. زين ادار مشغل الموسيقي وللحظ العسر.

ترتفع موسيقي وكلمات جعلت قلبها يدق پعنف ويعتصر الما دموعها تنهمر في صمت وهي تداري وجهها في زجاج السيارة الذي بجوارها لكي لا يري هو دموعها. حبيته بيني وبين نفسي وماقولتلوش علي اللي في نفسي. ماعرفش ايه بيحصلي لما بشوف عنيه. مابقتش عارفة اقوله ايه . ماعرفش ليه خبيت عليه . بضعف اوي وانا جنبه وبسلم عليه.

كل حب الدنيا دي في قلبي ليك. ده انت اغلي الناس عليا روحي فيك. ده انت لو قدام عنيا اشتاق اليك. علي بالي ولا انت داري باللي جرالي . والليالي سنين طويلة سيبتهالي يا انشغالي بكل كلمة قولتهالي. اغمضت عينيها پألم. فقد لامست هذه الكلامات جرحها فهي تعاتب نفسها لتفكيرها فيه بإستمرار . وهو لا يدري عنها شئ تحبه في الخفاء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق