بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. فاطمة ضحكت لسذاجتها ههههههههههه يا سلام وهو انتي وحشة!!! انتي كمان زي القمر بس مش هو ده اللي بيشد زين ليها...الست يا بنتي مش جمال وشكل وبس...لا لا السن لسان حلو..ضحكة ناعمة....حنين...قلب كبير يهون المتاعب والمشاكل....زين عمر ما كان بيفكر في الشكل ابداااا...اهدي وليني وانتي تكسبيه.

..فهمتي!! يارا تنهدت بتعب فهمت.. ........................................................ منذ ذالك اليوم وخديچة تتجنب زين ودائما تتحجج بأي عذر لكي لا يجتمعان..حتي ليلتها تخلد للنوم كاذبة لكي تتهرب منه وينام بچوارها حزين لبعدها...كانت مچروحة ومهانة تحاول ان تثأر لنفسها منه فهو السبب فيما تمر به وتسمعه...وايضااا طيلة هذه المدة كان هو متغير وثائر. من يارا ولا يحدثها الا قليل.

..وكانت هذه حيلة من حيل حواء.... هي لم تثأر من يارا بنفسها ولم تواجهها ولكن تغيرها وتجاهلها له هو يجعله يغضب اكثر من يارا ويحملها الذنب...فتكون قد ثأرت من الاثنين سويااا..ولكن بدأت تحن له وتهدأ فبعدها عنه ارهقها وعذبهااا بشدة.... كالسابق عهده.... وفي يوم كان زين يجلس مع والدته والصغير امام شاشة التلفاز .

وكان هو منهمك باللعب مع الصغير. ثم نظر لوالدته . زين اومال فين ديچة راحت فين. فاطمة وهي تتابع المسلسل الذي تشاهده والله ما عارفة اتأخرت ليه. دي طلعت فوق وقالت هتجيب حاجة وجاية. زين وهو يضع الصغير في حجر والدته طيب انا هطلع اشوفها انأخرت ليه. غمزته والدته شد حيلك بقي عايزين نخاوي زين ونجبله اخت تونسه. ضحك ملئ فيه وقبل جبينها من عنيا . احنا تحت امرك.

اوعدك بدستة بس انتي لاحقي علي تربيتهم. فاطمة هههههههههه. اتجدعن انت ومالكش دعوة. انتم هاتوا وانا هربي ولا تحمل هم. ابتسم وتمناها من قلبه ان ينجب من صغيرته فتاة تشبهها وتكون نسخة منها لتكتمل فرحته. زين ان شاء الله يا امي . يالا هجيبها وجاي. فاطمة بكر براحتك مش مستعجلة خد واقتك. ضحك علي والدته وتلميحاتها فهي حقا لا يفوتها فائت. صعد الدرجات بخفة ورشاقة وفتح باب غرفتها بهدوء.

وجدها تقف علي مقعد الزينة خاصتها امام خزانة الملابس وتقف علي اطراف اصابعها لتطول يديها شئ لا تستطيع الوصول اليه. كتم ضحكة خفيفة علي هيأتها فهي قصيرة القامة وهيأتها مضحكة وهي تعافر للوصول لهذا الشئ. اغلق الباب زين بس انا كمان مبسوط هي تجاوزت كل الحدود.. استقام وھجم عليها يقبض علي ذراعها بقوة وڠضب وهدر بها بصوت عالي غاضب.

زين انتي اټجننتي انتي ازاي تدخلي كدة من غير ما تخبطي. انتي ايه غبية . ماحدش علمك ازاي تستأذني. نفضت يداه بقوة وڠضب اسفة قطعت عليكم وصلة العشق اللي كنتم فيها . بس يا استاذ انت والهانم خطافة الرجالة. ناسين ان الليلة دي ليلتي انا ومش من حقها تاخدك مني . لم يحتمل ان تهينها امامه بهذا الشكل. فليكفي اهانة وچرح لها..هو تحملها وصبر عليها قبل ذالك مرارا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق