بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ما هذا ! هل احلم كيف سامحته بهذه السرعة. الهذا الحد تحبه الهذا الحد شغل قلبها ! اغمض عينيه پألم . ولكن من المعاتب من المذنب لما يلومها لما ينكر عليها. اليس هو من تراجع! اليس هو من تخلي! اليس هو من استسلم ! ماذا كان ينتظر منها ان تشعر به من دون كلام من دون تلميح! ان تفهم حبه من دون البوح لها!

ماذا يريد ماذا اااااه من الانسان يريد كل شئ من دون تعب. ...يريد الحب..الشعور...السعادة...وهو صاامت..خانع...... لكن ليس بعد الان. من اليوم سيتعب نعم سيتعب ويتألم. من اليوم سوف يري كل ما يجرح ويدمي القلب....ان كان ظن ان ما مر عذاااب. اذااا فهو لم يعرف العڈاب بعد...والقادم هو المۏت حيااا بحق.

. ظل هامد مجروح يتخيل ما يحدث بينهم في الغرفة الان . هل يقوم بمصالحتها! هل ! هل ! هل ......!..الكثييير من هل...الكثير. من الاسئلة.. يكفي يكفي لا اريد ان اعرف لا اريد . ااااه ياربي كيف لي ان اتحمل بعد الان كيف! جاءت والدته من خلفه وربتت علي كتفه وابتسمت. فاطمة صباح الخير يا زين عامل ايه يا حبيبي . زين تنهد بحزن صباح النور يا امي .

فاطمة نظرت لوجهه العابث وبقلق امومي مالك يا حبيبي انت ما نمتش كويس ولا ايه. زين قوس فمه بسخرية. فمن سهر الليل قلقا عليها وحاملا همها وۏجعها. تجاهلته واتجهت لمن اذاها وآلمها وتجاهلها ونام وتركها تتألم والاكثر انها سامحته. ولكن لما لا فهو في النهاية زوجها. والاهم انها لا تعرف شئ مما في قلبي لا تعي ما اخبئه لها من حب وعشق. لكي تفهمني وتشعر بي.

لما الومها واعتب عليها. فالمخطئ هو انا . فاطمة بقلق زائد مالك يا نور عيني فيك ايه زين ابتسم پألم ليطمأنها ولا حاجة يا امي. انا فعلا ما نمتش كويس اللي حصل امبارح مش سهل. بس الحمد لله كل حاجة بقت تمام. وديچة واضح انها بقت احسن كتير من امبارح. فاطمة بسعادة ايوة الحمد لله.

انا ماصدقتش نفسي لما صحيت لقيتها بتضحك ومش زعلانة ولا بټعيط. وكمان قالتلي انها مش هتقول حاجة لاهلها عن اللي حصل. زين بنغزة في صدره وواضح كمان انها اتصالحت مع مروان. فاطمة الحمد لله ربنا يبعد عنهم الشيطان ويهدي سرهم . بقولك ايه ما تندهلهم علشان نفطر كلنا. زين پغضب اشاح عنه مروان ليه بس مش انتي تحت قولتيلي انك مسمحاني ومش زعلانة. خديچة ايوة ده بس علشان يحاصرها بمهارة.

واقترب من اذنها وهمس بنعومة. هششششششششش اهدي ما تخفيش انا مش ممكن اكرر اللي حصل امبارح. وطبع هادئة علي اصلا اللي غلطان في اللي حصل امبارح ده انتي . انتي السبب فنظرت له بدهشة. انا ازاي ! اسألي عيونك وجفونك اللي سحرتني ببرائتها وجمالها. وكان لابد لها من الاستسلام له لكي لا يكرر غصبها علي شئ. كم اتألم ااااه ياربي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق