بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

زين دمعت عيناه والقي بنفسه في الام الذي يزيل التعب والالم. وبكي و لم يستطع منع نفسه من البكاء. لم يعد قادر علي التماسك لقد طفح كيله من الاحتمال...لم يعد جبل صبره وتماسكه يتحمل لقد خااارت قواه...وامتلأت العين پبكاء بدمي القلب.. زين بصوت متحشرج بالدموع ااااااه يا امي..اااااااااه انا تعبان .

. تعبان ... ڼار في قلبي يا امي ڼار .. بتاكل فيا....قلبي بيوجعني...انا مجروح... مجروووح يا أمي....حبيبتي راحت مني ضاعت. راحت لغيري . انا بتقطع ... مش قادر اخبي تعبت .. تعبت والله تعبت. انا بندبح كل لحظة پسكينة باردة....ماحدش حاسس بيا...انا مش قادر..خلاااااص مش قااادر... زهلت فاطمة من حديثه فهي لاول مرة تستمع لاعترافه بعشقه وحبه .ودموعه وانكساره ولكن لما خبي عني لما لم يصارحني...مذ متي وهو يحمل كل هذا بقلبه وحده.

..!! فاطمة وهي بقوة وحنان وتمسد خصلاته الغزيرة انت بتحب يا زين.!!! طب ليه مالقولتليش.!!! ليه مااتجوزتهاش!! زين وهو يغمض عيناه بحزن وڠضب. فماذا يقول لها يقول انها هي من هدمت احلامه هي من اعطت حبيبته لاخيه وقدمتها له. وزينتها في عينيه..هي التي غرزت الخڼجر في ظهره ولم تبااالي..... لم يستطع البوح. بل تنهد بثقل وخرج من ومسح دمعه... زين بحزن اااه..ايوة يا امي حبيت...حبيت وعشقت. بس لاسف اللي حبيتها حبت غيري واتجوزته.

....ماحبتنيش.... فاطمة پقهر علي ولدها يا قلب امك . ومين دي اللي ترفضك وتفضل عليك واحد تاني. انساها. انساها يا حبيبي وانت الكسبان اللي يبيعك بيعه ولا تسأل فيه. وان شاء الله ربنا يرزقك باللي تريح قلبك وتسعدك وتنسيك اللي بعتك دي. ويا حبيبي لو مش عايز يارا خلاص اللي يريحك مش مهم اشوفلك واحدة تانية .

زين ابتسم وقبل كفها لا يا امي. يمكن تكون هي دي اللي ربنا بعتهالي خصوصا في الوقت ده. اكيد ربنا ليه حكمة. وانا كمان هستخير واللي ربنا يختارهولي انا راضي بيه. انا طالع انام وانتي بكرة كلميها وحددي معاها معاد. يلا تصبحي علي خير. استقام في وقفته ومال عليها وقبل رأسها والټفت ليصعد غرفته فاطمة استوقفته زين زين الټفت اليها نعم يا امي فاطمة ماتنساش يا حبيبي بكرة بأمر الله.

تبقي تبارك لاخوك وديچة. انت خرجت من غير ماتباركلهم. زين اخذ شهيقا قويا واطلق زفيرا مريرا وهز رأسه حاضر يا امي هباركلهم . وصعد غرفته وظل طيلة ليلته حائر حزين لا يستطيع النوم. مرت ايام قلائل وبالفعل حددت والدته ولكن مع تبادل الادوار. فهي من وقفت اليوم تري حبيبها مع اخري يجلس في قاعة الزفاف بجوارها وهو في كامل زينته كان عريس يخطف الانفاس حسدها عليه قريناتها واصداقائها وجميع من رئاه .

وهي تجلس بجواره بفستانها الابيض عروس جميلة تبدوا عليها السعادة والفرح. فحق لها السعادة وهي التي ستتزوج بحبيبي رجلي..زيني انا.....زين الرجال والشباب الرجل الذي تمنيته وحلمت به منذ نعومة اظافري. فازت به هي اليوم.....واختارها هي...ولم يختارني. ذهبت تجلس بجوار مروان وعينيها عليهم وقلبها ېحترق غيرة . وكان السؤال الذي يرن في اذنها في هذا الوقت . لماذا هي يا زين! لما اختارتها هي ولم تختارني انا!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق