بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فأين تجدين انفاس مثلها تحمل لكي كل هذا الحب والشوق والحنين. فااااااه من الشوق والحنين لكي معذبتي الصغيرة. زين بهيام عاملة ايه. نمتي كويس اكيد تعبتي امبارح خديچة هتصدقني لو قولتلك عيني ماشفتش النوم. انا صاحية من امبارح. زين بقلق ممزوج بحب مالك فيكي ايه . حاجة تاني بټوجعك خديچة لا ابدا مجرد ارق مش عارفة انام.

زين زعلانة علشان عمار اتجوز وساب البيت. خديچة تأثرت فهي بالفعل حزينه لرحيل اخيها وبكت عمار هيوحشني اوي مش عارفة ازاي هقعد من غيره زين بفزع ديچة علشان خاطري ما تعيطيش . انا اسف وحياتي بلاش عياط. خديچة ازالت دموعها برفق خلاص مش هعيط. زين تنهد بتعب فهو تمني لو كانت امامه وحلاله ليستطيع ويزيل حزنها ويجفف دموعها ويبثها الحنان والحب الذين طالما تمني ان يغرقها بهما. زين ايوة كدة شاطرة.

تعرفي انا قريب كدة جاي انا وامي علشان نزوركم. وهجبلك معايا الشيكولاته اللي بتحبيها. ايه رئيك خديچة فرحت وتهللت اساريرها بجد. تنورونا طيب امتي. زين ان شاء الله يومين بالكتير اخلص بس الشغل اللي ورايا. بس عايزك تدعيلي يا ديچة خديچة بدعاء صادق ياارب يوفقك وينصرك ويسدد خطاك. زين ابتسم ااااالله ايه الدعوة الحلوة دي. ربنا يسمع منك.

خديچة بمكر طيب هو انت كنت بتتصل ليه زين بتردد. فهو لا يريد ان يقول الحقيقة انه ذاهب لعملية خطړة. وكان يريد ان يودعها فهو ېخاف عليها ان تقلق وتحزن. فهو. اصبح يدرك مدي قدره عندها وانها تبادله نفس الشعور فالفرحة التي تكسوا عينيها لرؤيته التي تغلب علي صوتها . والقلق البادي منها عليه كل هذا يشعره انها تحبه مثلما يحبها.

زين ااانا ااصل كنت عايز اطمن عليكي انتي من وقت ما خرجتي من المستشفي وانا ما كلمتكيش. وحتي امبارح شوفتك كدة بسرعة مالحقتش اطمن عليكي. واسف لو ازعجتك. خديچة بإندفاع لا لا ابدا انا مااقصدش. انا بس كنت بسأل وعموما متشكرة اوي علي سؤالك واطمن انا بقيت بخير. زين طيب يا ديچة.

انا مضطر اقفل دلوقتي علشان عندي شغل مهم وان شاء الله هاجي ازوركم انا وامي. اتفقنا يا ديچة خديچة بخجل مفرط اااان شاء الله تشرفوا البيت بيتكم . يالا سلام بقي زين اغمض عينيه بشوق خالي بالك من نفسك خديچة حاضر وانت كمان خالي بالك من نفسك. سلام زين سلام اغلق زين الهاتف وهو يتخلله احاسيس متناقضة.

فهو حزين لانه سيغيب عنها ومضطر لتأجل موعده معها ليتقدم لها فهو كم تمني هذا اليوم. وكان يفكر انه لن يوافق علي الخطوبة والعقد وبعده الزفاف لا لا هو كان يخطط لعقد القران في اسرع وقت. هو يتمناها زوجته في غمضة عين. والان هو مقيد بعمله فصبرا حتي ينتهي هذا العمل المؤرق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق