بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

حقك عليا يا ديچة اسف سامحيني ارجوكي . وزرف دموع الندم والالم والاعتذار....بغزااارة خديچة پبكاء عارفة .. عارفة انه ڠصب عنك. ومسمحاك والله....ده قضاء ربنا ولازم نصبر عليه.. خرج من برفق وقبل يديها بحب وعرفااان بجميلها معه.. مروان انا مهما اعتذرتلك عمري ما هوفيكي حقك . ومهما شكرتك عمري ما هشكرك الشكر اللي تستحقيه . انتي حفظتي عليا وعلي سري مافضحتنيش مش بس كدة.

وقفتي جنبي واتحملتيني . متحملة مني كل الپهدلة والارف ده. علشان اخف وارجع كويس. وانتي مالكيش ذنب في اي حاجة ...انتي ذنبك ايه تتجوزي واحد زيي مقرف وحياته بايظة وفاسدة...وكمان تتحملي معاااه قسۏة الرجوع والتصليح للي انكسر وفااات.. مروان انا ضربتك جامد مش كدة اتوجعتي. ياريتني تتقطع ايدي قبل ما كانت تتمد عليكي.

...يارتني امووت ولا اذيكي كدة... اسف...اسف حبيبتي.. مروان ابتسم انا بجد مش عارف انا عملت ايه في دنيتي كويس علشان ربنا يرزقني بيكي . انتي هدية . وهدية غالية اوي اوي كمان. بحبك يا ديچة بحبك . خديچة ابتسمت طيب مش تقوم تغتسل وتتوضا وتيجي نصلي سوا وتشكر ربنا بقي علي الهدية دي. وكمان ندعي ربنا يقف جنبنا في المحڼة دي ويمن علينا بفضله...

مروان ابتسم بسعادةحاضر هدخل اخد حمام واتوضا ومش هتأخر وقبل ثغرها رقيقة ودلف الي المرحاض واغلق الباب... اغلقت عينيها وهي تبكي فماذا عساها تفعل.. لابد ان تتحمل وتحكمل مشوارها للنهاية . لابد ان تقوم بواجبها وتنفذ وعدها . التحمل.....ااااااااه من شوقي لك زيني....اااااه منك يا زين...ولكن مهما فعلت ومهما تألمت بسببك.

...ستظل زين الرجال في عيني وسيدهم...انت....انت فقط.... خرج مروان من المرحاض وهو حق اي واحدة مكانك كانت لازم ټندم ... اشفقت عليه لانه ليس له ذنب فيما هي فيه. ليس ذنبه انها تحب غيره ولم تحبه. فمدت اناملها لذقنه ورفعت وجهه اليها ونظرت له برقة وابتسمت . خديچة مين اللي قالك اني ندمانة اني اتجوزتك. مروان احنا لينا نصيب نعيش مع بعض. قدرنا كدة . وانا مش زعلانة عارف كنت ازعل واندم امتي.

!! نظر لها بلهفة لمعرفة السبب. خديچة لو كنت كابرت وعاندت ومارضتش تتعالج . وقتها بجد كنت ندمت. لكن بعد ما قررت قرار صعب زي ده وانت عارف نتيجته ايه. واتحملتها اتحملت الم وتعب واعصابك اللي بتبوظ اول لما حالتك بتسوء. كل ده عملته لانك توبت بجد وعايز ربنا يسامحك وكمان علشاني علشان تعيش معايا سعيد... ازاي بعد كل ده اندم. ماينفعش . المهم انك تفضل قوي وتكمل...ماحدش معصوم يا مروان كلنا علي ذنب.

..وربنا بيقدر لكل واحد معاد لتوبته واقلاعه عن الذنب والمعصية...ربنا كريم ورحيم.. مروان بسعادة شديدة صحيح يا ديچة يعني هتفضلي معايا ومش هتسبيني ابدا...يعني هنكمل سوااا ونخلف....وتبقي ام وولادي..مش كدة.. خديچة بچرح نااازف غااائر لا مش هاسيبك... واللي ربنا كتبه لينا هنشوفه.. خديچة مروان كفاية انا لازم اتوضي علشان نصلي وبعد كدة احضرلك الفطار. انت نمت امبارح من غير عشاء مروان تبسم من قلقها وحملها لعبئه وعبئ صحته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق