بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

خديچة تبسمت بإعجاب بصراحة اه فهمت... انت محاضر رائع . والله خسارة انك مش دكتور في الجامعة. بدل الدكاترة الخنيقة اللي بتدرسلنا. زين قهقه علي عبثها وهي تذكر محاضريها.. هههههههههه. لا بجد . لا ياستي انا كفاية عليا شغل الدخلية رغم صعوبته بس بلاقي نفسي فيه... ونظر في عينيها بحب. بس قوليلي لو كنت بدرس عندكم في الجامعة كنت هبقي دكتور مريح ولا خنيق. وانتي واصحابك تقطعوا في فروتي.... خديچة هههههههههه. لا لا ما تقلقش كانوا هيحبوك .

ثم سرحت في بحر عيناه. بس المشكلة انهم كانوا هيسيبوا المحاضرة ويسبلولك هيسرحوا في عنيك ووسامتك..وهدوئك ورجولتك...هيضيعوا في رجواتك وثباتك اللي يجبروا اي حد انه يعجب ويتعلق بيك... دق قلبه من وصفها تري!!! لا هي تجامل ليس اكثر اتزن وتعقل يا زين ارجوك...وقهقه زين ليداري لهيب شوقه لكلماتها.. لا يا شيخة . انتي شايفة كدة...!!! لم يدري بنفسه وهو يسألها طيب وانتي!

!!!! تلاشت ابتسامتها وتحيرت في سؤاله. ماذا يقصد . انا!!!!اااانا ايه!!!! استفااق لنفسه بحرچ احممم. ايه لا اقصد انتي هتسبيهم يعكسوا اخوكي كدة!!!! ايه مش هتغيري!!! خديچة بغيرة خفية وحنين لا ماتقلقش ماكنتش هسيبهم. انت عارف انت غالي عندي ازاي...كنت هعضهم..... زين رمقها بشوق وضحك ههههههههههه..وانتي كمان غالية عندي اوي يا ديچة ... اوي. كانا للاثنان ينظران في عيني بعضهما بهيام .

ولكن كل منهم ينفي مايراه من حب في عينا الاخر. ېكذب نفسه ويقنعها انه واهم. متخيل...حااااالم...وان هذه النظرة ماهي الا سرااااب يفسرها هو علي هوا قلبه.... دخلت يارا في هذا الوقت لتري هذا المشهد الاثنان غارقان في بحر العيون ولولا انهما يمنعا نفسهم لكانا الان في بعضهما. انقبضت وغارت وشعرت بالغيرة من خديچة لاول مرة يارا بغيرة وڠضب مساء الخير. انتبه الاثنان لها وكل منهم كأنه عاد من مكان بعيد .

من احلام وامنيات يتمناها ويحلم بها خديچة بإرتباك فهي تيقنت من نظرة ونبرة يارا. انها تغار. ولعنت نفسها لان عينيها فضحتها. خديچة مممساء النور. ازيك يارا زين من داخله تمني ان يارا تتأخر وينعم بمجلسه مع خديچة. زين تنهد واستقام ووضع يداه داخل جيب بنطاله ونظر ليارا بثبات مقابل لنظرة الغيرة التي تطل من عينيها. زين مساء النور . حمد لله علي السلامة . يارا اسفة قاطعتكم.

خديچة بخجل وهي تجمع اغراضها لا لا احنا خلصنا زين بس كان بيشرحلي حاجة واقفة قصادي زين راحة فين يا ديجة . احنا هنتعشي كلنا ماما بتحضر الاكل يارا صكت علي اسنانها زين ممكن تيجي معايا فوق عايزاك ضروري. تنهد زين بحنق حاضر اتفضلي . والټفت لخديچة ورمقها بود. ديچة ابقي قولي لماما اننا مش هنتأخر اوك. خديچة اومأت له بخفة حاضر.

.. وصعد مع زوجته لغرفتهم وتعمدت يارا ان تبقيه معها حتي تهبط معه لكي لا تتركه ينفرد بخديچة مرة اخري فقد دخلت الغيرة قلبها وانتهي الامر ولن تخرج بعد الان.. وجاء مروان وجلس الجميع وتناولوا العشاء وكان زين برغم وجود الجميع الا انه كان يتابعها بكل حنين كل لفته كل ايمائة منها لم تخفي عليه....كان يبتسم في الخفاء كلما تذكر حديثهم منذ قليل وكيف كانت بقربه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق