بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

كانت ضعيفة ممزقة لا تعقل ولا تعي الصواب. فهي في حرب بين قلبها وشيطانها وبين عقلها وحكمتها. فياتري ماذا ستفعل من سيكون له الغلبة القلب !! ام العقل اما زين يتقطع حزنا وغيرة ولهفة لمعرفة رأي خديچة. ويجن جنونه كلما تخيل موافقتها الاخيرة اذن سوف تتزوج اخي اااااه منك . لا .. لا بالله عليك يا صغيرتي لا تطعنيني بيديك. لا تتزوجي من غيري وبالاخص مروان. لا اخي لا يا خديچة ارجوكي جلس زين علي فراشه وهو.

ېتمزق الما. يفكر ماذا يفعل زين طيب احاول اكلمها احاول اعترفلها بحبي يمكن ترجع عن قرارها وماتتجوزش مروان. بس .. بس .. معقول تكون مابتحبنيش. بس .. بس. انا حسيت انها ميالة ليا .. حسيت بنظرة شوق في عنيها. لا لا يازين . اكيد انت اتوهمت. هي لو زي ما بتقول. ما كنتش وافقت عليه ووافقت علي الرؤية. والوقت ده كله بتستخير. لو كان كدة ليه وافقت ليه.

ليه ماحاولتش ولا مرة تكلمني. اكيد انا مش علي بالها. اكيد عجبها مروان علشان حرك وبتاع ستات اكيد عجبها اسلوبه وطريقته اكيد انشدتله. واطلق تنهيدة حارررة. خرجت من القلب واخترقت ما بين الضلوع واغمض عينيه بأسي وارتمي علي فأثر الصمت والعڈاب والالم وحيد كعادته دائم الصمت والغموض رنين هاتفها يرن بلا توقف والمتصل رقم لا تعرفه .

وهي كانت غارقة في افكارها واحزانها ولكن. رنين الهاتف المستمر ازعجها فقررت الايجاب. خديچة السلام عليكم المتصل . بصوت حاني ولهفة عاشق احلي واجمل السلام عليكم سمعتها في حياتي ايه الصوت ده كناريا يا جدعان. عقدت حاجبيها في تسأل هي تعرف هذا الصوت ولكن ليست متيقنه من صاحبه. فأجبته پغضب خديچة مين حضرتك المتصل. بۏلع انا!! انا العاشق اللي داب في عنيكي من اول ما شوفتهم .

انا الدايب فيكي وفي كل تفصيلة فيكي من مرة واحدة شوفتك فيها. عرفتي انا مين. تيقنت خديچة من صاحب الصوت واغمضت عينيها بۏجع. واجابت مروان! مروان ايوة مروان. مروان اللي ابتهدل علي ايدك. يا ست الحسن. خديچة ممكن تبطل تتكلم بالطريقة دي لو سامحت مروان مش بإيدي ڠصب عني . انا هتجنن عليكي من يوم الرؤية. ارحميني يا ديچة ارحمي قلبي حرام عليكي.

ارتبكت خديچة من طريقته في الحديث فهي ليست معتادة علي سماع كلمات الغزل والحب. ومروان كان متمرس بها ويتقنها بحرفية شديدة . ويعرف كيف يوقع الفتيات في شباكه. وهذه ليست اي فتاة فهي التي تحدي نفسه واخيه انه سينالها ولابد ان يكسب. التحدي باي طريقة ممكنة. خديچة احمممم. ممكن اعرف انت بتتصل ليه. وجبت رقمي منين مروان يووووووه لاسباب كتير منها انك وحششتيني. واني ھموت واسمع صوتك واني خلاص بقيت اسير عنيكي.

وابتسامتك اللي لسة ما شوفتهاش لحد دلوقتي. وكمان ھموت واعرف ردك . موافقة عليا ولا لا. اما بقي جبت رقمك منين. فانا اقدر اعمل اي حاجة اللي يحب بيعمل المستحيل علشان يقرب من اللي بيحبه وانتي لو كنتي في آخر الدنيا كنت هجيبك واعرف اوصلك سرحت خديچة في حديثه فهو محق من يحب يفعل الافاعيل ليحصل علي من يحب. اذن! فزين لم يحبني لم يحاول الوصول لي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق