...وهو هنا غريب وحيد.. هو لا يتمني لهم السوء ولكن الحب والغيرة والۏجع اشياء واحاسيس يشعر بها رغما عنه. ليس بيده فهو يحبها. وياليته لم يحبها من البداية لكان الان في راحة. ولكن هو القدر!! وااااه من القدر ومشيئته! تفرض علينا اشياء ليس بيدنا شئ سوا ان نتعايش معها بالرضا او الڠصب . كتم غيرته والمه وصعد غرفته وحاول ان يغفو ولكن هيهات من اين يأتي النوم والراحة من اين!
! اكمل ليلته كباقي لياليه الحزينة القاټلة....ليلة سوداء تضاف الي عمره..ورصيده من الآسي والعڈاب.. ................................................ اتفق مروان وخديچة ان يلجأ مروان لاحد الاطباء المتخصصة في حالات التعافي من الادمان طلب منه الطبيب ان يدخل المصحة . وبالطبع لم يوافق مروان بسبب خوفه من انتشار الخبر وهذا بالطبع يؤثر بالسلب علي سمعته وسمعة اخيه وعائلته وعائلة خديچة ايضا بالاضافة لتأثير هذا علي عمله وشركته وسمعته وسط الناس.
فإقترح عليه الطبيب ان يذهب لمكان نائي وهادي ويرافقه احد المساعدين له ومعه بالطبع خديچة ووضح له صعوبة الامر وانه يحتاج لارادة واصرار وعزيمة. والاهم هدف. نعم هدف قوي يدفعه ليتخلص من هذه السمۏم. وهدف مروان كان موجود كانو....خديچة ...فعزم امره وترك الشركة لمساعده يتولي ادارتها خلال فترة غيابه واخذ خديچة والممرض المختص الذي ارسله معه الطبيب. وسافر الي الشاليه الخاص به بالساحل الشمالي.
... مرت الايام ومروان يحاول الصمود يحاول التماسك يتظاهر بالقوة . ولكن بدأت تظهر عليه اعراض التعب..والتعافي . عرق دائم وانفاس عالية دقات قلب توقظ القتيل. ثائر ثورة الثيران الھمجية في حلبة الثيران. دائما شاحب....مجهد...عصبي غاااضب.... وفي هذا اليوم كان في اصعب حالته ثائر غاضب ېحطم كل شئ امامه كسر كل ما طالته يداه. حاولت خديچة تهدئته باللين هي والمساعد المرافق لهم. حاول المساعد تكتيفه والسيطرة عليه. المساعد حسن اهدي ..
اهدي يا مروان باشا كدة انت ممكن ټأذي نفسك...انت ايه حصلك كنت بقيت كويس.. مروان بأنفاس متقطعة ووجه شاحب وعيون زائغة وهيئة شعثة مچنونة. ابعد عني .. ابعد بقولك .. ططيب بص. اديني اي حاجة وانا هديك اللي انت عايزه ..اااالمبلغ اللي تطلبه..بببص الفلوس هنا خد اللي يكفيك...بببس. بببس... ايدك ھموت مش قادر.
. حسن صدقني مش هينفع . انت خلاص بدأت تتحسن والسمۏم دي بدأت تخرج من جسمك . جسمك بدأ يتخلص منها . خاليك قوي وكمل . صدقني هتدعيلي.. مروان برجاء خديچة ارجوكي علشان خاطري . سطر واحد وحياتي .... هاين عليكي تشوفيني كدة . ااانا تعبان .. تعبان ....وحياة اغلي حاجة عندك ريحيني.... خديچة پقهر ودموع فهي لم تكن تتخيل ان تري في حياتها هذا المشهد . ومن هو البطل زوجها. كانت تتقطع الما وحزنا وهي تراه بهذا الضعف والذل.
... خديچة پضياع ڠصب عني يا مروان والله مش بإيدي. انت لازم تخف لازم. مش انت وعدتني انك هتقاوم علشاني مش كدة. دفع حاول حسن تخليصها منه فمنعته خديچة. خديچة بدموع حسن سيبه اخرج ارجوك انا هتصرف معاه حسن بقلق عليها من حالة الهياج التي تعتريه ماينفعش يا مدام كدة ممكن يأذيكي مش هتقدري عليه لوحدك. مروان پغضب قالتلك اطلع برا ايه مابتسمعش.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.