بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

يالا انا ماشي بقي علشان ما اتأخرش فاطمة طيب كمل فطارك . انت مالحقتش تاكل حاجة زين لا يا حبيبتي كفاية كدة. مش عايز اتأخر. سلام . ابقي سلميلي علي مروان. فاطمة ان شاء الله من عيوني. بالسلامة انت. وتنهدت بتعب ياااارب. رجعهولي بالسلامة ده انا مليش غيره هو واخوه. ويهديك يا مروان يا ابني وتفرح قلبي. ................................................ في داخل مكتب زين يستعد هو وصديقه خالد للذهاب الي العملية المكلفين بها.

خالد بتزمر انا مش عارف هو مافيش غيرنا في ام الادارة دي ده هم. كل يوم والتاني عملية ومخاطرة. مايشوفوا العيال الجديدة دي بدل ما هما قاعدين كدة مالهمش لازمة. زين بنفاذ صبر نفس الكلمتين بتوع كل مرة. انت مش هتكبر بقي وتفهم. والظباط الجداد اللي بتقول عليهم عيال دول. لسة بيتعلموا وياخدوا خبرة. واحنا كنا زيهم في يوم من الايام.

واظن المفروض تكون عارف ان العمليات المهمة دي ماينفعش يطلعها غير الظباط الكبار والخبرة. علشان ده مستقبل بلد وارواح ناس. يارب تفهم وتكون دي اخر مرة اقولك الكلام ده. وتفكك بقي من دول البت المستحية ده. كتك الهم علي الصبح اتفضل اخلص . خالد بتأفف اوفففففف. حاضر اتنيلت خلصت. زين طيب اتفضل استناني تحت انا نازل وراك. خالد ليه ما ننزل مع بعض. زين لا هعمل تليفون واجي وراك اتفضل بقي هوينا.

خرج خالد لانتظار زين بالاسفل. واخرج هو هاتفه وادخل به بطاقة اخري غير التي بها رقمه ووضعها بالهاتف . واخرج رقم خديچة. واتصل عليها ليستمع الي صوتها الجذاب الذي يبثه الراحة فهو يريد ان يمتع سمعه برقة صوتها ولكن لم يريد ان يحدثها من رقمه الخاص فهو يشعر بالحرج منها فهو اراد ان يذهب لخطبتها مباشرة بعد زواج عمار ولكن هذه المأمورية التي جائته فاجأة.

اربكت كل شئ وېخاف ان يحدثها فتسأله عن كلامه الذي وعدها به. وهو يريد ان يتقدم لها مباشرة لا يريد ان يحدثها هي فتخجل منه. لكن لم يستطيع منع نفسه من رغبته الملحة في سماع صوتها الوردي اذانه. اتصل زين بها وبعد ثوان جائه الرد وسمع صوتها. خديچة تجيب السلام عليكم ....السلام عليكم.

... وعندما لم تجد رد اغلقت الهاتف فإتصل مرة اخري وجائه الرد مرة اخري وهي تلقي السلام. اخرج زين . تنهيدة حارة تحمل الكثيروالكثير من الشوق واللهفة لمعشوقته الصغيرة. سمعت خديچة التنهيدة والانفاس في صمت . ولكن شعرت بشئ غريب. فإن دقات قلبها إزدادت واحست انها تعرف هذه الانفاس جيداااا. مهلا انه حبيبي . انه زين فإبتسمت ورددت اسمه من دون وعي خديچة زين.

زين انت اللي بتتكلم صدم هو واندهش وفرغ فاااه بشدة. كيف عرفت اني المتصل كيف! فلم يتمالك نفسه ولم يستطيع منع لهفته للحديث معها. ونطق زين ديچة . انتي عرفتي ازاي اني انا!! انا ما اتكلمتش. خديچة رقص قلبها طربا فلقد اصابت وكان هو المتصل ولم ېكذب عليها قلبها وحقا هي لم تخطأ في تميز انفاسه عن انفاس غيره.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق