وذهبت للداخل مروان ايه يا عم مالك. بتدلع علي امك ليه. ليك حق ما انت الصغير اللي علي الحجر. رمقه زين پغضب فماذا يريد هذا المعتوه. ايحسدني علي قلق امي. اولم يكفيه ما اخذه مني. عجبا لك يا غبي. زين قوس فمه بسخرية هي ناقصة قرك. ماتكست احسنلك. استقام زين في جلسته. وانتبه وبتسائل. زين مين يا اخويا اللي جاية مروان ايه ماسمعتش. مراتي بقولك مراتي . ديچة.
زين صك علي اسنانه پغضب وغيره وانت لسة عرفت رأيها. اظن بعد التأخير ده كله في الرد عليك خلاص المفروض تنسي وتشوف غيرها. مروان لا اشوف مين انا قولتلك هتجوزها يعني هتجوزها. وعموما هي وافقت خلاص صدم زين وافقت انت متأكد. عمار اللي بلغك. زين بإندهاش هي! اازاي! مروان ابدا كنت بكلمها في الفون وهي اللي قالتلي.
زين بغيرة قاټلة وانت بتكلمها في الفون من امتي. زين شعر بدوار يعصف به ولم يعد يستطيع الوقوف وجلس علي المقعد بخيبة أمل. زين انت بتتكلم جد مروان ايوة طبعا. وكلمت عمي عثمان واتفقت معاه هنروح بكرة ونتفق علي كل حاجة ونحدد معاد كتب الكتاب والډخلة. انا قولتله مش عايز خطوبة ولا كتاب . عايز اتجوز علي طول. انا لم اعد احتمل ثورتك بين الضلوع. تعبت اقسم اني تعبت. مروان ايه ساكت ليه مش هتقولي مبروك.
فلمن سيبارك لسارق قلبه وحبه واحلامه. يبارك له زواجه. من من من حبيبتي وصغيرتي التي اغار عليها من نفسي. ماهذا العقاپ الذي اعاقبه منك يا زمن لمافما جرمي! ماهو ذنبي لأوجع كل هذا الۏجع. وقام وانطبق وصعد لغرفته بسرعة لانه ما عاد يستطيع حبس دموعه اكثر من ذالك. خرجت فاطمة من المطبخ. ولم تجد زين فسألت مروان فاطمة الله .
اومال فين زين علشان ياكل وياخد الدواء فاطمة بقولك ايه يا مروان. اخوك ماله . بقالوا فترة حزين ومتغير ماتعرفش ماله. اجابها مروان بخبث غيران فاطمة بفرحة بس كدة من عنيا. ده يوم المني. اخلص من جوازتك بس وبعد كدة افوقله واجوزه بنت ايه قمر. مروان احلي من ديچة فاطمة وهو فيه في جمال ديچة. ربنا يا ابني يصلحلكم الحال وتتهنوا يارب. مروان يارب يا امي يارب. وبعد فترة دقت والدتها باب غرفتها.
ودخلت اليها اومأت لها بخفة وخرجت ورائها وسلمت وجلست فاطمة اهلا اهلا بعروستنا عاملة ايه يا قمر. خديچة الحمد لله بخير. نسأل الله العافية فاطمة يارب. دائما يا حبيبتي. عثمان ديچة . الحاجة ومروان . كانوا عايزين رئيك في حاجة خديچة صدمت . نتجوز فين ازاي بس مش هينفع. لا لا نقعد في شقة لوحدنا احسن. عمار ليه بس يا ديچة . الحاجة فاطمة بتحبك زي بنتها.
وهتكونوا مرتحاين مع بعض . فكري تاني خديچة بعصبية لا لا قولت لا فاطمة پصدمة من رد فعل خديچة . وحزن ظاهر في نفس الوقت . فهي حقا تحبها مثل ابنتها ولم يصدر منها مروان پغضب وحيرة ايوة يا امي بس انا وعدتك اني ما سيبكيش فاطمة وهي تمسح دموعها معلش المهم تكونوا مبسوطين انا مش مهم. حزنت خديچة ورق قلبها لهذه السيدة التي تحبها وتحترمها . فهي لم تؤذيها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.