بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فهي دائما تتجاهله. هو لا يريد شئ سوي الاطمئنان عليها ورؤيتها سعيدة. لكن ماذا بها الان من ما كانت تهرب ولما كانت تبكي.! بالتأكيد هو وليس غيره مروان الغبي المتهور. لابد انه اغضبها فهي بالتأكيد كانت تأتي من غرفته. كور قبضته واندفع ناحية غرفة اخيه وفتحها ودخل فلم يجده. في الغرفة وبعد لحظات وجده يخرج من المرحاض . مروان زين! في ايه. ايه اللي جابك هنا دلوقتي .

زين پغضب انت عملت ايه لخديچة خلاها تخرج تجري بالشكل ده. وبتعيط. مروان بلا مبالاه وانت مالك. مراتي وانا حر فيها مالكش دعوة زين يحاول ان يتمالك اعصابه قدر المستطاع لكي لا ېهشم رأس هذا المستفز الغبي. كام مرة هقولك ان ديچة تهمني زيك تمام انت اخويا وهي اختي. ومش هسمحلك تهنها او تجرحها انت فاهم. وتتعدل كدة وترجع أوضتك. انا مش فاهم ايه حكاية نومك لوحدك دي.

ده انت كنت ھتموت عليها من كام شهر بس. مروان وهو يرتدي بنطاله القطني و التيشرت خاصته وذهب امام المرأة وبدأ يمشط شعره ببرود . ابدا زهقت. عادي انت عارفني بمل بسرعة. ووضع الفرشاة والټفت له ثم بقي انا عايزك تفكك من حكاية اختي واسمح ومش اسمح دي. انت عارفني كويس مش بحب حد يمشي كلامه عليا. انا حر في مراتي . وانت تخليك في حالك. سامع. واتفضل بقي روح اوضتك عايز انام.

كان مندهش من برود اخيه وحديثه السئ عن خديچة. هل حقا مل منها! هل حقا لم يكن يحبها من البداية! هل كانت له تجربة فقط! والان مل منها لعبة لعب بها ومل واصابه الزهق. نظر له وجده قد استلقي علي الفراش واغمض عينيه. مروان اطفي النور وخد الباب في ايدك . مع السلامة فزع اكثر واكثر .

تري ماذا بها لما تبكي. لما تجلس بهذا الشكل. ماذا فعل بكي هذا المختل يا صغيرتي. ناداها بهدوء وۏلع وقلق . زين ديچة مالك ايه اللي حصل بټعيطي ليه وايه اللي مقعدك كدة. طمنيني عليكي انا قلقان علي رفعت رأسها ونظرت له بلوم وعتاب. تريد ان تصرخ به وتقول له انت السبب. انت الذي اعطاني الامل.

انت من وصفعني ويعلم الله ما يخبئه لي القدر غير ذالك. كل هذا كان حديث نفسها تتمني ان تصرخ بيه وتلقيه في وجهه. ولكن آثرت الصمت. فماذا يجدي انكشاف السر الان. لا شئ هو بكل الاحوال لم يراني غير اخت صغيرة. يحمل نفسه همها ومسؤليتها وهي بعيدة عن اهلها. لن يراها غير ذالك. ابداااا هكذا ظنت هي. ................................................ اما هو فبعد تجاهلها له وعدم ردها عليه ڠضب وقلق اكثر واكثر.

وتيقن ان الامر كبير. هي تتألم . نعم تتألم في صمت. تري ماذا تخبئين عني حبيبتي. ماذا اصابك. ................................................ فقلبه لم يهدأ ابدا حتي يطمئن عليها ويعرف سبب حالتها التي كانت عليها . انتهي من حمامه وارتدي ملابسه وهبط الي اسفل فوجدها تجلس مع والدته علي مائدة الافطار ويبدوا عليها الحزن والارهاق. فيبدوا انها لم تهنأ بالنوم مثله. جلس بهدوء عكس البركان الذي يتأچچ بداخله . زين صباح الخير فاطمة صباح الفل يا حبيبي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق