بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في قاعة الرجال. زين كان يقف مع عمار يتحدثون ويضحكون. وكان حقا وسيم جذاب. بشموخه ووقاره. كان يتمني ان يستطيع ان يري خديچة ويمتع نظره منها. عمار عقبالك يا حضرة الظابط زين هههههه. ان شاء الله قريب ححصلك ماتقلقش عمار مش ممكن. اه يا ندل يعني في حاجة ومخبي عليا. انطق هي مين زين باااااس علي مهلك في ايه.

كل الحكاية ان في بنت. هي بنت ناس ومحترمة واهلها ناس افاضل وانا اعرفهم. وان شاء الله قريب هتقدملها واخطبها. بس كنت مستني اخلص من فرحك. عمار بجد فرحتلك يا زين. والله يابختها اللي هتتجوزك. انت تستاهل كل خير زين احمم. انت شايف كدة. يعني مش ممكن اترفض عمار انت مچنون. مين دول اللي يرفضوك. انت لؤطة يا ابني. زين احممم. بجد.

يعني حتي لو كنت اكبر منها بكذة سنة عمار عادي علي فكرة. انا اكبر من منار ب سنين زين اه بس احنا الفرق بينا اكتر من كدة عمار ولا يهمك. ادخل بتقلك وانا معاك وهاجي اخطبهالك كمان. انت حبيبي يا زين وانتهي العرس وعاد زين وامه للمنزل في منزل زين بعد عودة زين ووالدته صعد زين لغرفته وهو سعيد جداااا فهو رأي خديچة في نهاية الزفاف.

وضحكت له. هو نعم لم يري من ضحكتها غير ضحكت عينيها الا انها تأثره بهاذين العينين فااااه من عينيك يا خديچة . فهي سهام تخترق قلبي وتأثرني بنظراتها. متي متي اللقاء متي كانت فاطمة تنتظر عودة مروان من الخارج. وبالفعل جاء مروان. فاطمة مروان تعالي يا مروان انا عايزاك في موضوع مهم اوي تعالي مروان معلش يا امي خاليها الصبح انا تعبان وعايز انام فاطمة لا مش هينفع.

ده موضوع مهم اوي وما يتأجلش. تعالي بس الفصل الرابع مروان جلس بتعب نعم يا أمي اتفضلي خير. فاطمة بحماس وسعادة اما النهاردة لما روحت فرح عمار صاحب زين شوفتلك حتة عروسة انما ايه عسل ادب واخلاق وجمال كاملة من كله مروان بتأفف يا ماما عروسة ايه بس. ما انا قولتلك انا هشوف بنفسي انتي مش هتعرفي زوقي. فاطمة ازاي بس انت بس اعرف هي مين.

دي تبقي خديچة اخت عمار. صاحب زين . يعني من ناحية الاصل والعيلة مافيش كلام. ولو علي التعليم دي ماشاء الله في كلية باينلي كدة قالتلي حقوق. والجمال بقي ما قولكش. بس هي منتقبة مروان بتفكير امممم. يعني هي حلوة فاطمة ابتسمت حلوة بس دي تقول للبدر قوم وانا اقعد مكانك. واخرجت هاتفها وعرضت له الصورة التي التقطتها لخديچة من دون علمها.

فاطمة شوف كدة انا صورتها علشان اوريهالك من غير ما هي تاخد بالها. شوف حلوة ازاي. اخد مروان الهاتف من والدته ونظر فيه. واذا به يتجمد كالصنم. يااااالله ماهذا الجمال. انها حقا فاتنة. لم تكذب امي . من يستطيع ان يرفض فتاة مثلها. خصوصا انها مع هذا الجمال بها مميزات اخري ذكرتها له امه. مروان بإعجاب دي فعلا جميلة اوي يا امي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق