هو فيه كدة. انتي ولا حوريات الجنة. ابتسمت بخجل عجبتك! خديچة بدلال يعني ممكن تحبني زي يارا. هنا لم يتحمل ان يصمت اكثر من ذالك هذا وقت الاعتراف انا عمري ماحبيت يارا. انا حبيتك انتي واتمنيتك انتي . دهشت وقلبها ينبض پعنف ماذا قال اهو يحبني حقا انت بتقول ايه. انت بجد بتحبني يازين. من امتي خديچة بذهول ولما انت بتحبني ليه ما طلبتنيش للجواز.
ليه جيت تخطبني لاخوك. زين ما حصلش. انا كنت ناوي لما ارجع من المأمورية اجاي اتقدملك . بس رجعت لقيت امي ومروان عندكم. بيخطبوكي . وقتها اتشليت مابقتش عارف اعمل ايه. كان املي الوحيد انتي انك ترفضي لكن انتي وافقتي واتجوزتي مروان. وقټلتيني في اليوم الف مرة وانا بشوفك معاه وفي خديچة پبكاء يعني انا كنت صح انت كنت بتحبني. بس انا كمان اڼصدمت وتفكيري اټشل لما لقيتك معاهم بتخطبني لاخوك. وافقت علشان انتقم منك.
زين بدهشة انتي تقصدي انك كنتي بتحبيني وحاسة بيا ! خديچة بحبك . بحبك ايه بس انا بعشقك من صغري عمري ما اتمنيت راجل غيرك. كنت انت الرجالة كلها في عيني. انتي حبيبي حبيبي يا زين ووالله لو كنت اعترفتلي عمري ما كنت هتجوز مروان ابدا. انا كنت بمۏت وانا معاه. انا بحبك انت بحبك بحبك. لم يتخيل ان كل امنيه قد تحققت تزوجها ونع والان تعترف له بحبها له منذ الصغر.
حملها بين يده ودار بها بفرحة وهو قلبه يرقص من السعادة. بحبك . بحبك . بحبك ضحكت بقوة ايضا. وانا بحبك .بحبك . بحبك. توقف عن الدوران ونظر اناملها تداعب خصلاته ...بحنان ودمعت عينيها بندم.... زين انا اسفة بجد اني.... ششششش مافيش كلام في اللي فات خلاص. اللي حصل حصل . المهم النهاردة وبكرة. خلاص بقينا سوا مافيش حاجة ممكن تفرقنا .
من النهاردة زين وخديچة مش هيبعدوا ابدا عن بعض ابدا...من الليلة اللي اعترفتيلي فيها بحبك هي دي لحظة ميلادي...بداية حياتي....انسيي اللي فات وانا كمان لازم انسي... خديچة بهيام انا بحبك اوي يازين اوي. ولو عشت عمري كله معاك مش هبطل احبك... زين بنعومة ورقة وانا بحبك وبعشقك يا قلب زين وبموت فيكي.
...انتي حبيبتي اللي اتمنيتها من كل ستات الكون...بحبك..... انتهي العڈاب والفراق وتصالح معهم القدر. وجمعهما سويا. سافر الحبيبان لقضاء اجازة زواج . كانت ايامهما جميعها سعادة وفرح لم يجعلا الحزن يدق لهن باب وبعد عودتهم شعرت يارا بأن الحب قد بدا عليهم وانها ليس لها مكان بينهما. وقررت الرحيل وهذه المرة لم يمنعها زين. فهو قد اكتفي بخديچته خاصته تغنيه عن كل نساء الارض. وعاش معها ومع زين الصغير ووالدته.
حياة اقل ما يقال عنها انها سعيدة . ومرت شهور وحملت خديچة من زينها حبيبها وانجبت له صغيرة تشبهها واسموها حياة. لان حياتهما بدأت منذ الليلة التي حملت بها خديچة. ومرت السنوات وكبرا الصغيران قليلا. وفي ذات يوم دخلت خديچة الغرفة علي زوجها لتجده يخط بقلمه كلمة النهاية ويمضي اسفلها احببت خديچة اقتربت منه . بتكتب ايه. يداه التي تلتف بكتب حكاية حبي معاكي . من يوم ما شوفتك وانتي صغيرة لحد النهاردة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.