بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

..دي كمان بقت مرات اخويا وهتجيبلنا حتة مننا كلنا... فاطمة بهدوء تطمئنه ايوة طبعا ما انا عارفة . ربنا يخليكوا كلكم لبعض حبيبي...عقبالك... بقولك ايه وديني اوضتها اتوضي واصلي وادعيلها الفجر اذن اهو... زين نادي للممرضة لتوصل والدته للغرفة لتتوضأ وتصلي... فاطمة ماتيجي معايا نصلي سوا زين بإحراج فهو لن يستطع الصلاه وهو بتلك الحالة ... تفهمت فاطمة انه لا يستطع الصلاة وانه كان مع زوجته .

وما حدث لخديچة اربكه ولم يستطع للاغتسال. اومأت له بتفهم وذهبت مع الممرضة وتوضات وصلت ودعت لها ...ولابنيها..وتمنت لهم دوام الحب والالفة وراحة البااال.... اما هو ظل يجوب رواق العمليات بحنق وقلق الي ان جاء اخيه يهرول مروان زين. طمني ديچة عاملة ايه. زين بقلق مش عارف اتأخرت اوي جوا. انا هموووت من القلق.. زين تنهد بحزن ايوة هي ڼزفت كتير اوي.... خرجت يارا وهي يبدوا عليها الارهاق والتعب.

زين اندفع اليها يارا طمنيني هي عاملة ايه!!! . تجاهلته يارا والتفتت لمروان لتطمأنه هو . فهو احق هو زوجها..وليس انت يا زوجي.. . مروان تنهد براحة الحمد لله .. الحمد لله. متشكر اوي يا يارا...البيبي صحته كويسة طمنيني.... زين بلهفة عليها هي وليس المولود.. وهي..هي اهم يا يارا... كويسة!!!! يارا بحنق الحمد لله كويسة هما هيدخلوها اوضتها وشوية وهتفوق..وماتقلفش يا مروان البيبي زي الفل.

. وبعد فترة افاقت خديچة وتجمعوا جميعا حولها. فاطمة بسم الله ماشاء الله . ايه الواد القمر ده يا ديچة. ده صورة طبق الاصل مين زين شبه الخالق الناطق... مروان ايوة فعلا ده كله زين حتي نفس لون عنيه.. كانت بجانب المها وتعب المخاض. تشعر بخجل وارتباك . الهذا الحد تعشقه لتنجب طفلها يشبهه...ما هذا الحرچ يا الله... هو كان يحمل الطفل ويبتسم . ما اجمله حقا .

وايضا لا يعرف هل حقا هي تكن له مشاعر بحق لتنجب شبيهه ام انه يتوهم وهذه مجرد صدفه.... اما يارا كانت تقف تشتعل غيرة وهي تري زوجها يحمل الطفل ويبدوا عليه كل هذا الفرح وهذه السعادة .. زين بسعادة هاه ناوين تسموه ايه بقي!!! مروان هو مش لع شبهك. يبقي يتسمي علي اسمك . زين. ولا ايه رئيك يا ديچة.

.. خديچة تبسمت بوهن اه طبعا ما عنديش مانع هو عمه وزي ابوه. يبقي زين... فاطمة ابتسمت ماشاء الله. ربنا يا حبايبي يخليكم لبعض ودايما كدة في فرح وسعادة. وعقبالك يا زين انت ويارا لما تفرحونا ببيبي حلو زيكم كدة... بدا علي يارا الحزن والارتباك. اقترب زين من اخيه واعطاه زين الصغير . واقترب من يارا واحاطها بذراعيه وابتسم. زين ان شاء الله قريب ويجي شبه يارا وحلو زيها كدة.

..كفاية زين واحد..قصدي اتنين... يارا نظرت له بإمتنان وابتسمت لانه شعر بها وجبر كسرها ان شاء الله. مكثت خديچة في المشفي يومان ثم عادت المنزل ومرت شهور والحال هو الحال. كلا من الحبيبان . يسكن في اخر يتلوع الما وصمتا. مازال الچرح والۏجع ينهش بهما. واااه من هذا الۏجع فقد بلغ بقلبهما منتهاه..... الي ان جاء يوم يحمل اولي مفاجأت القدر تري ما هي هذه المفاجأت وما تحمل لزين وخديچة....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق