بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وليه ماحولتش تتعالج مروان اراح ظهره علي مقعده وتنهد بمرار اول لما بابا ماټ كنت لسة في ثانوية عامة نجحت بصعوبة بسبب الحالة اللي كنا فيها. ودخلت الجامعة وابتديت اتابع انا محتاجلك....انا حقيقي حبيبتك يمكن حاولت كتير اتغير بس ماكنش عندي القدرة ولا الدافع لده...ارجوكي خاليكي القوة والدافع ده....ديچة انا.

..اااانا ببقي واحد تاني وانا باخد الزفت ده....بس...بس مش قادر ابطله صدقيني مش قادر...هاه هتفضلي معايا ولا هتفضحيني وتتخلي عني!! اطلقت تنهيدة مريرة تحمل معها الكثير من الحيرة والآلم... تري هذه فرصتها للخلاص!! ام تستجيب لمشيئة القدر!! ام تتخلي عن الجميع وتنجوا بنفسها!! الفصل الحادي عشر حسمت امرها واستجمعت شتاتها وتوكلت علي ربها واستعانت به واجابته بثقة..

خديچة ربتت علي يديه بحنان وابتسمت انا جنبك يا مروان ومش هسيبك هفضل معاك وهساعدك لحد لما تخف وتبعد عن كل الحاجات دي. ماتحملش هم.. مروان بسعادة وخوف في آن واحد بجد يا ديچة!!! يعني مش هتسيبيني!!!. ببببس انا خاېف ااذيكي وانا مش في وعيي. هتتحمليني.!!!! انا اانا ببقي واحد تاني وقتها..!! خديچة مطمأنة له..وربها وحده يعلم خۏفها وارتعابها مما هو آت ماتخفش هتحمل ومش هسيبك.

انا مراتك وده واجبي اني اقف جنبك وماتقلقش مافيش مخلوق هيعرف حاجة. ده سر بيني وبينك. لحد لما ربنا يزيح الغمة دي....بس المهم تكون صادق معايا وتحسم امرك واياك ترجع تاني السمۏم دي... مروان بحب بحبك.... بحبك يا احلي حاجة في حياتي. انا للأسف مش مقدر النعمة اللي ربنا من عليا بيها . بإنه بعتك ليا. واوعدك هتغير علشانك انتي وعلشان لما ربنا يرزقنا بأولاد اكون جدير بيهم واقدر اربيهم كويس.

انا بعتذرلك عن اي حاجة عملتها او قولتها زعلتك في اي وقت...واوعدك والله هتعالج ومش هرجع تاني...اوعدك اكون جدير بجوهرة زيك.. خديچة تبسمت بأمل وانا بعد كلامك ده. عمري ما هتخلي عنك. حتي لو انت طلبت مني كدة. بردوا مش هسيبك..وربنا معانا ومادامت نيتنا خير..يبقي اكيد ربنا هيكون معانا دايما ويقوينا... مروان بمشاكسة طيب ايه رئيك بعد ما نتعشي. نروح بسرعة علشان انا من النهاردة هنام معاكي في اوضتك.

!! واكمل بوقاحة وهو يغمز لها بعينيها... وهتكون ليلة جنان هطيرك بس من النهاردة بجد هكون انسان جديد.. خديچة بخجل مروان بس بلاش كلامك ده... احممم. وبعدين ما انت كنت سايني اشمعن دلوقتي.!!! مروان ابتسم بخجل من حاله وقبل يدها بحنان خلاص بقي ما بقاش عندي حاجة اخبيها عليكي. هترجع اوضتنا سوا. مش اوضتك لوحدك. يالا بقي قوليلي تحبي تاكلي ايه....... انا جعاااان مووووت من فرحتي.. اكملا سهرتهما وتناولا عشائهم وقضيا وقتا مختلف عن زي قبل.

.ثم عادا المنزل.. ................................................ كان يجلس في حديقة المنزل ېقتله القلق عليها . خصوصا بعد ما جعل والدته تتصل بمنزل والديها ليطمأن عليها. واخبرتها والدتها انها ذهبت مع مروان من وقت طويل. زين تري اين انتي ! ماذا فعل بكي ياربي اني قلق عليها اخشي ان ېؤذيها وهي معه ولما تأخرا هكذا. وهو في داومة قلقه وحيرته جاءت سيارة اخيه فإلتفت اليهم في لهفة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق