قاومت معه وساعدته وسترته حتي لما اعترفت لزين بحبها ما ذكرتش مروان بأي سوء ولا ڤضحت ستره..لو انتم اخدتم بالكم... وزين كمان ما عرفهاش انه عرف ولا ضيع صورة اخوه ولا زم فيه وقالها انه تعمد يتزوجها وهو عارف حب زين ليها... .بس مروان لما فاق وندم..كان فات الاوان ومش هيطلق مراته اللي حملت في ابنه ويهديها لاخوه.
.خصوصا انه مايعرفش حقيقة مشاعرها تجاه زين...بس في النهاية هو استفاد وربه اكرمه بالتوبة قبل المۏت وكمان ذاق حلاوة الحلال والنظافة والحياة النقية العفيغة بعد معاشرة الحرمات والذنوب....ربنا احيا قلب مروان بچرح وانكسار قلب زين وخديچة ولعل مروان عند الله افضل منهم برغم سوءه في البداية بس ربنا اعزه واكرمه في النهاية ماحدش يعلم!!!!..
والاكيد انه غلط واذنب في حق اخوه لما شاف حب خديچة في عنيه ومع ذالك صمم واتجوزها وهان عليه يعذب اخوه.... يارا يارا حبت واتآلمت واتوجعت زي اي ست وانثي مكانها بس..ليه خاضت التجربة دي!!! يارا ربنا قدر عليها انها ما تخلفش وهي بحكم انها طبيبة عارفة ده من قبل زواجها بس هل ده يحرمها تتزوج وتعيش حياة!!! لو تزوجت من اي حد تاني كانت ممكن تنجرح اضعاف اضعاف من اتوجعت هنا.
..لان هنا اتوجعت احساس وشعور...لان زين اتجوز خديچة وبيحبها...مس لانه تزوجها بسبب يارا وعلشان تخلف لانها مش بتخلف...زين ماجرحهاش ولا اهانها لانه يعلم حق العلم انه لا بإيده ولا ايديها...ده قدر ونصيب ربنا كتبه...رضي بنصيبه معاها ونصيبها هي كمان...بس تزوجت وفرحت وعاشت مع زين حياة بتنمتاها بس مع الوقت وطبع الانسان وخصوصا بنات حواء كان صعب تتأقلم وتعدي حب زين لخديچة.
..خصوصا بعد اعتراف زين ليها بحبه لخديچة...اختارت تبعد وتكمل حياتها بشكل مختلف ولعل النهاية ليها تكون افضل مين عالم... النهاية ان كل شئ وكل موقف وكل مصير في حياتنا بيد الله وبقدره..وله حكمة وسبب مش لازم دايما نعرف السبب ولا نفهمه بس لازم نؤمن بيه وبوجوده...نحاول نتغير ونجاهد نفسنا للأفضل ولكن في النهاية..قدر ربنا يغلب وينتصر بحكمة.
. دي كانت نظرتي وفكرتي لأحببت خديچة.. منكم من يتفق معايا ومنكم من يكون ضدي بس في النهاية دي آراء وافكار... الخاتمة لسة فيها لمحات من حياتهم اللي كملت ويارب تكون عجبتكم واشوفكم علي خير في رواية جديدة وكل سنة وانتم طيبين ورمضان كريم...ولعلها ايام توبة لنا جميعااا احنا لسة في العشر التوبة واللي جاين عشر المغفرة وربنا يغفرنا بعفوه..وختامه عشر العتق من الڼار اللهم اعتق رقابنا جميعااااا من الڼار.
..ويعفوا عنا ويرحمنا... هتوحشششوني خاااااااتمة أحببت خديچة ريحانة الجنه لمحااااات من الحياة.. في المستشفي التي تعمل بها يارا...نهارا...كانت تجلس في غرفة مكتبها وتراجع بعض المراجع..واذ بباب غرفتها يدق بإستأذان.. يارا اتفضل ادخل... دخل رجل وسيم يبدوا عليه اللياقة والاناقة وايضااا الروح المرحة..دخل يبتسم بمشاكسة.. حاتم بمزاح قمر الدفعة والمستشفي وكليات مصر كلها وحشششااااني... رفعت رأسها وتبسمت من سماع صوته ورؤيته وقامت مرحبة به بلهفة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.