بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اااه منك يا معتوه. ماذا افعل معك بحق الله انت غبي غبي. صعدوا جميعا الي السيارة . وادار هو المحرق وانطلق بها . وكان طوال الطريق يسترق لها النظر . يتألم لفراقها . يفكر كيف ستكون الايام القادمة ماذا سيفعل مع اخيه. كيف سوف يحميها منه . حملها مروان واتجه بها للداخل . وحين اتجه بها لاعلي. اوقفه زين زين مروان . ديچة هتنام مع ماما الليلة دي.

. ډخلها اوضتها. مروان بدهشة نعم ليه بقي ان شاء الله. ازاي يعني فاطمة زي الناس . الدكتورة قالت لازم ترتاح علي الاقل الليلة خليها تنام معايا. بكرة ربنا يحلها. يالا نايمها في الاوضة. مما جعلها تتألم بضعف. خديچة اااه. بالراحة يا اخي تركهم غاضب وحانق وصعد لغرفته . نظر هو لها برفق. زين ديچة معلش ماتزعليش منه. هو كدة طبعه زفت. بس اول مايهدي والموقف ده يعدي علي خير .

هيبقي كويس هو بيحبك صدقيني. خديچة بخيبة امل عارفة عموما انا عايزة انام ممكن زين طبعا انا طالع اوضتي. ولو احتاجتوني في اي وقت انا صاحي مش هنام. فاطمة ماشي يا ابني انا كمان هصلي الفجر وانام. كانت ليلة صعبة الحمد لله عدت علي خير. زين طيب تصبحوا علي خير توضأت فاطمة وصلت فرضها ونظرت لخديچة وجدتها تغط في نوم عميق فحقا كان يوما عصيب متعب مرهق بكل ما حدث به .

دثرتها بالغطاء جيدا. ومسدت شعرها بحنان ورفق. فهي حقا سيدة حنونة وطيبة القلب وتحبها مثل ابنتها التي لم تلدها. وظلت بجوارها تنظر لها بعطف. صعد هو غرفته وجلس يفكر في كل ماحدث . وجافه النوم ولم يستطع النوم ابدا. هبط لاسفل ونقر علي باب غرفة والدته برفق . وبعد لحظات فتحت له والدته زين بلهفة طمنيني .

ديچة عاملة ايه يا امي نامت فاطمة الحمد لله يا ابني دي نامت بسرعة اوي من الدواء اللي اخدته والتعب اللي شافته والله غالبانة وصعبت عليا. قولي انت ما نمتش ليه لحد دلوقتي. زين تنهد بتعب انام ازاي يا امي بعد اللي حصل. كمان مش عارف الصبح لما اهلها يجوا يشوفوها. هنقولهم ايه. والبيه طلع نام ولا علي باله. فاطمة والله ياابني عندك حق. ربنا يستر. يالا اطلع انت يا حبيبي ناملك ساعتين وريح .

وربنا يكملك بعقلك. والله اوقات بحس انت الكبير مش مروان. فتنهد وتذكر المقولة الشهيرة. لا ينام الليل الا خالي البال. ماذا. سوف يحدث.!!! ما نهاية كل هذا العڈاب!!! وكل هذه التجاوزات والانتهاكات....!!! الي متي يظل العقاپ!!!بالتأكيد سنعرف عن ما قريب!!! الفصل التاسع اتي نور الشمس وهو يحمل معه الكثير والكثير من الاحداث والاوجاع. لقلبين مغرمين متعبين . مخطئين ايضا في حق نفسهما وبعضهما...مذنبين في حق من حولهما... كتما حبا كبير. دارا عشقا ممېتا.

لما ! لما نخبئ مشاعرنا.!!! لما نهرب من احاسيس صادقة طاهرة بريئة! للاسف الاعذار والمبررات كثيرة بعضها مقنع واخر واهي ضعيف... يشعرنا بضعفنا وقلة حيلتنا وعدم تمسكنا بسعادتنا وحبنا. لما نفضل سعادة الاخرين علي سعدتنا. لما نترك ماهو حقا لنا لغيرنا...لما نترك ما يسعدنا ونختار طريق الالم والعذاااب... والاعذار . خجل! كبرياء! خوف! اعذار كثيرة. نتائجها تجرحنا وحدنا تقتلنا دون غيرنا..وان آذت من حولنا لن يكون بمقدار آذي انفسنا.. وفي هذا اليوم هناك قلب محطم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق