بقلم ريحانه الجنة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فاطمة قولي يا حبيبتي. خديچة احممم. حضرتك عارفة ان عدتي من مروان خلصت خلاص. وقعادي هنا مابقاش له لزوم. بابا وعمار عايزني ارجع اعيش معاهم . وبصراحة انا ماحبتش اعمل كدة قبل ما اتكلم معاكي. فاطمة پصدمة نظرت للصغير بحزن عايزة تحرميني منك ومن زين . ده هو اللي فاضلي من ابوه ليه كدة يا ينتي. وبعدين انتي ناسية الوصية! تشعر ان كرامتها تهان من جديد . فاطمة ساكته ليه . مش مروان وصاكي تتجوزي زين.

ولا انتي مش عايزة زين . زين ابني مش غريب عليكي ده انتي متربة قصاد عينه وعارفاه كويس. زين راجل بجد حنين وقلبه كبير عمره ماهيظلمك لا انتي ولا يارا ولا حتي زين الصغير. وافقي .. وافقي يا ديچة لو ليا معزة عندك. علشان خاطر مروان. كانت تائهة متخبطة لا تعرف ماذا تقرر. اتتجوزه حقا وتنعم بقربه الذي تمنته ليالي طويلة تنعم بدفئ التي تشتاقها بشدة .

ام ترفض لانه سيتزوجها واجب ليس اكثر. ولكن هي تحبه تعشقه وهذه فرصتها . دخل هو بهدوءه الشديد وحضوره الطاغي وهو يحمل بين يديه قالب حلوي كبير والكثير من الالعاب وهو مبتسم. زين السلام عليكم. فاطمة وعليكم السلام اهلا يا حبيبي . خديچة وهي تنظر لما في يديه بدهشة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فاطمة ايه اللي في ايدك ده يا حبيبي نظر لها بحنان ووضع ما يحمله علي المنضدة.

واقتربمن الصغير وحمله بحنو. زين انتم ناسين ان النهاردة عيد ميلاد زين ولا ايه. فاطمة بفرحة ربنا يخليك ليك و لينا يا حبيبي . كانت ترمقه بحب واعجاب فهو حقا رجلها الذي لم ولن تعشق غيره ما حييت. خديچة متشكرة اوي يا زين تعبت نفسك. اقترب منها وهو يحمل الصغير ونظر لها وابتسم تعبكم راحة اوعي تقولي كدة.

زين ابني انا كمان ولا ايه. انا اصلا كان نفسي اعمله احلي واكبر عيد ميلاد بس الظروف اللي احنا فيها دي هي اللي منعتني. بس اوعدكم السنة اللي جاية هيكون اكبر عيد ميلاد . فاطمة ابتسمت وقامت واخذت قالب الحلو واتجهت للمطبخ. انا هدخل اجيب اطباق وعصير مش هتأخر . وغمزت لابنها وهي تمر بجواره وهمست له.

كلمها بقي دلوقتي وانا هتأخر شوية ماشي . اومأ لها بخفة وتابع والدته حتي اختفت من امامه واقترب منها بشوق وحنين زين ديچة عايز اتكلم معاكي شوية. خفق قلبها من قربه هذا فإبتعدت عنه وجلست علي الاريكة احممم. اتفضل اتكلم. ابتسم لتوترها وانزل الصغير ارضا ووضعه بين العابه واغراضه . واقترب منها وجلس بجوارها وتنهد بشوق . زين ديچة انتي لسة فاكرة كلام مروان قبل مايموت ولا لا. خديچة بتوتر ككككلام ايه.

زين لما طلب مننا تجوز . عايز اسمع رئيك . موافقة ولا لا . خديچة بخجل اااانا .. ممش عارفة اقولك ايه .. ببس انا لازم اخد رأي بابا وماما وعمار. ابتسم هو لخجلها الذي يعشقه . علي فكرة انا بسالك عن رئيك انتي مش هما . انا كدة كدة هكلمهم بس انا عايز اعرف رئيك انتي موافقة تتجوزيني. اطرقت رأسها خجلا ولولا ان وجهها مغطي بنقابها لرءي احمراره الداكن الشديد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق