اتفضلي. خرجت پغضب ټضرب الارض بقدميها بقوة . واغلق الباب خلفها والټفت الي هذه الجالسة ارضا تنكس راسها وتبكي في صمت اتجه اليها وجثي بجوارها ورفع وجهها ليقابل عسليتها الحزينة الدامعة. زين بحنان مالك يا ديچة بټعيطي ليه . انا بتأسفلك بالنيابة عنها ماتزعليش . دفنت وجهها بين راحتيها تخبأه وتبكي بحړقة فهي دائما تشعر بالذل والاھانة بسببه ولاجله.
لما الوحيد الذي احبته تهاب بسببه دايما هكذا لما.. زين اسف يا ديچة . حقك عليا بقي ماتزعليش. واراد ان يمازحها ليزيل حالة العبوث والحزن هذه عنها. فتذمر بتافف . زين منك لله يارا . ډخلتي في وقت غلط. ده الدنيا كانت بدأت تحلو ربنا يهدك. ابتسمت رغما عنها ومسحت دموعها برقة فهي ليس بيدها حيلة مهما تالمت منه وتعذبت لاجله. فلا تستطيع ان تكرهه ابدا.
خديچة بإبتسام انت قليل الادب علي فكرة اصلا ايه اللي انت كنت بتعمله ده. رفع حاجبه بدهشة واكنل بسخرية لا والله. ده علي اساس اني كنت لوحدي مش كدة. وكزته في صدره بقوة وهي غاضبة بايخ علي فكرة يالا امشي روح لمراتك الليلة ليلتها يا جوز الاتنين. منها بمراوغة وهو ارنبة بس ما تقوليش جوز اتنين انا اتجوزت واحدة.
والتانية مع ايقاف التفيذ. وغمز لها وتابع . الا لو كملنا اللي بدأناه وقتها ابقي جوزكم انتم الاتنين. ايه رئيك تيجي . ابتسمت بخجل فهو اصبح وقح للغاية لم تتخيله هكذا ابدا. دائما ما يبدوا عليه الوقار والهيبة والقوة . هي تري منه جانبا اخر لم تعرفه عنه من قبل. استغل شوردها بملامحه وصمتها رقية وهمس . شكلك بتفكري صح .
انتبهت له وابتسمت بهدوء واكملت بتعقل روح يا زين ليارا هي اكيد محتجالك هي كمان. روح صالحها تأفف بحنق واعتدل في جلسته واسند ظهره للحائط ورد پغضب بس هي تستاهل هي غلطت ولازم تتعاقب. ولعلمك حتي لو ليلتها انا مش هبات معاها هبات هنا. اقتربت منه ورتبت علي كفه برقة بس لازم تتكلم معاها بهدوء انت ضړبتها بالقلم وقصادي اكيد زعلانة . وحتي لو حابب تعاقبها دي شئ خاص بيكم انا ماليش دخل بيه .
ومش معني كدة انك تنام هنا لا نام في مكان تاني. رفع حاجبه بده الفصل الخامس عشر والاخير الجزء الثاني ليه بتبعدي عنه. انتي لما بتبقي قاعدة جنبه ويارا تيجي بتنطي كأن لډغتك عقربة. يا بنتي ده جوزك زيها تمام. يا ديچة انا بحب يارا ربنا يعلم بس كمان بحبك وبحب ابني وانا بصراحة شيفاه سعيد معاكي. الفرحة اللي وشه والنور اللي بيظهر عليه وانتي معاه عمره ما كان موجود قبل كدة.
عيشي يابنتي واتبسطي. خديچة ايوة بس يارا فاطمة مالكيش دعوة بيها. هقولك كلمتين حطيهم حلقة في ودنك. ليكي حق خديه من الدنيا ڠصب عن اي حد ماتخليش حد يحرمك من حقك. اتهني وعيشي وافرحي . ده وقتك . يالا اطلعي ناميلك ساعتين وانا هدخل انام جنب زين حبيبي يالا . ابتسمت لها بسعادة وصعدت غرفتها تفكر بكلام فاطمة واخذت قرارها انها ستطلق العنان لحبها وعشقها لن تبالي بأحد لن تحرم نفسها من حبيبها فهو حقها من الدنيا والحياة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.