بعد قليل دخلت الخادمة الى الغرفة قائلة: انسةنهال …صباح الخير…السيد منير مستنيكي على الفطار… – أمسكت بساعة حديدية كانت بجانبي ورميتها عليها لكنها لم تصبها بل طرقت بالحائط وصرخت فيها قائلةمش نازلة ومش واكلة ومش حعمل حاجة غير لما اخرج من البيت الملعون ده والمجانين الي فيه… خرجت مذعورة من تصرفي الأخير… وأقفلت الباب خلفها..حاولت أن أهدء من روعي لأعرف كيف سأتصرف.
.تلوت بعض أيات القرأن وإستغفرت الله وطلبت منه العون….. بدلت ثيابي مسرعة وصممت أن أواجهه مهما كلفني الأمر ولو حتى حياتي….. نزلت من على السلم كالإعصار وجدته يتناول فطوره بهدوء الى جانبه خادمه الكهل…. وقفت أمام الطاولة والشرار يتطاير من عيني..أشار عندها للخادم بالإنصراف تحسباً لأي تصرف أبله مني…. – أمسكت بالسكــ,,ـــــينة التي كانت أمام الصحن وأشرت بها اليه قائلة: يخرج من هنا يا ا. ك وا.
نفسي اانت فاهم انا مش لعبة انت لسه ما تعرفنيش…. – تابع طعامه قائلاً ببرود: وتتعبي نفسك ليه خالفي اوامري وانا مش حديكي المضاض وانت تمــ,,ـــــوتي لوحدك…..او ا. يني ومش حتاخدي المضاض وكمان حتمــ,,ـــــوتي لان ما حدش يعرف مكانو ولغاية ما توصلي برة لحد يساعدك ويفهم وجعك مش حتلحقي…… – قلت بإصرار: المــ,,ـــــوت اهون علية من اني ابقى مع مجنون زييك… قال بهدوء: مافيش داعي لكل ده اعملي الي حقلك عليه وانتي حتاكلي شهد….
– قلت بغضب: قصدك سم…….للمرة الألف عاوز مني ايه…..؟؟؟ – تتجوزي اخوية لشهر وبعدين حيطلقك وتروحي مطرح مكنتي بس معاكي فلوس كويسة……. – تنفست الصعداء وقلت بحذر: عاوزني اتجوزو ليه؟؟ – أخوي ماهر راجع من ايطاليا على اساس انا محضرله عروسة وهي تقرب لمراتي وانتي دخلتي هنا برججليكي……وهو حيتبسط اوي – أتقصد أني أنا هي العروس؟؟؟ – ايوة….اخويية كويس حتتبسطي معاه صدقيني وهو يمــ,,ـــــوت في الفلوس ويمــ,,ـــــوت عشان يرضيني…….
– قلت في سخرية: زييك…… – لم يرد علي بل تابع ببرود: في الفترة دي اكون حضرت شوية اوراق تمضي اخوية عليها وبعديم حخلي يطلقك.. – اوراق ايه؟ – تنازل منك عن املاكك ليه…. – قلت بإستغراب مجنون: أملاكي؟؟؟انا ما عنديش حاجة. – ده مش شغلك انتي تعملي المطلوب بس.. – ليه كل ده؟؟ – قال بنبرة حدة: انا هنا الي يسأل….
.دلوقت قولي حتنفذي المطلوب ولا حتطلعي تنامي في قودتك وتستقبلي المــ,,ـــــوت على فراش من حرير…؟؟ – قلت بإصرار: الظاهر انت بتدبر عشان تسرق اخوك او لحاجة مش كويسة..انت شيطان…. – قال بهدوء: هاه…قررتي ايه؟؟؟ – قالت بغضب: مش حشترك في اللعبة الحقيرة دي وحخرج ومش حمــ,,ـــــوت انت فاهم …. يبقى مش حتاخدي الكضاض وورني لو قدرتي تخرجي مين حيفهم في المضاض ويدهولك..حتكوني من المراحيم…. …عدت الى غرفتي وارتميت على السر,,ـــــير ورأسي يكاد ينفجر من التفكير.
.ماذا أفعل..أين المفر…؟؟ماهو الحل…مــ,,ـــــوت…ام زواج بالإكراه وعذاب وألم…ماذا أفعل؟؟؟؟؟ الفصل الرابع يوم بعد يوم يمر في القصر وأنا كتمثال شمع يحركونه كيفما يحبون…….كل ذلك من أجل المضاض الذي كنت أخذه في تمام الساعة الثامنة مساء وليحين موعد الثامنة أكون قد شعرت أن المــ,,ـــــوت بإنتظاري ويطرق جسدي كل لحظة…شعور قاتل لا أستطيع أن أصفه مهما حاولت…..أعيش ولا أعيش…أتكلم ولا أتكلم..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.