انهينا العشاء وطلبت التحدث معه في الحديقة…صممت أن اعترف له مهما كلفني الأمر وأتفق معه على الهروب من هذا القصر …..لن أخدعه مهما حصل..لو كلفني الأمر حياتي…. – قال لي بهدوء ورومنسية: انتي كنتي سعيدة في فرنسا؟؟؟ – قلت له بإستغراب: فرنسا؟؟؟؟ – ايوة مع جوزك القديم – رددت بتعجب: جوزي؟؟!!! – قال لي بثقة: ايوة جوزك عدنان …… – حتماً السيد منير قد قاله له ذلك فقلت بسرعة: اه اسفة اصلي افتكرت ان السيد منير ما قلكش على حكاية جوزي القديم .
.كان سر يعيني – تقصدي أنك تجوزتي في السر؟؟؟ – قلت بسخرية: مش عارفة بصراحة يمكن لازم تسأل السيد منير اصله يعرف عن حياتي اكتر ممني….. – ضحك قائلاً:هو قلي حجات كتير عنك بس انا ما صدقتوش.. – قلت بحدة: قللك ايه؟؟؟ – قال بسرعة: لا لا..بس ما قلش عن جمالك ده كلو..قلل من حقك كتير قلت بمكر: الظاهر انو ما قلكش حجات كتير….. – قال مستفسراً : قصدك ايه….؟؟؟؟؟؟؟؟ – قلت بحــ,,ـــــرقة: انا محبوسة هنا في القصر….
انا مرغمة على القعود هنا….انا مش الست الي منتظرها… – قال بضحكة: انتي اكيد بتهزري… – قال بحدة: صدقني…أنا محبوسة هنا… – وقف وقد اعتراه الذهول وفتح فمه للهواء: انتي بتقولي ايه…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ – اخوك منير بيحضر لعبة قذرة عشان نتجوز…ومش حقلك حاجة غير لما توعدني انك تخرجني من هنا وبحمايتك… – قال بغضب: انا مش فاهم حاجة فهميني من فضلك… – قلت بثبات: اديني قبلها الوعد والامان.. – قال من دون تفكير : بوعدك…..
– قلت بثقة: اخوك سارق منك حاجة اكيد اقنعك انك ما تملكش حاجة…انت يمكن عندك املاك عاوز مني اتجوزك عشان اخليك توقع على اوراق..صدقني انا هنا محبوسة ما اقدرش اطلع…اخوك اداني سم في الشوربة وكل يوم بيديني مضاض ما عرفش مكانو عشان افضل عايشة…وانا مش قادرة اخرج..صدقني والله العظيم ما بكدبش عليك….والله.. كنت أنظر اليه وأكاد أبكي وعيني معلقة على البوابة الكبرى بخوف ….
انتظرت من ماهر اي ردة فعل الا أن يضحك ويستمر في الضحك للحظات بدون انقطاع…. قلت بعصبية: انت مش مصدقني اكيد… تابع الضحك قائلاً: الظاهر اخوية كان عندو حق لما قال انك مريضة نفسيا وعندك انفصام في الشخصية بس ما تخيلتش للدرجة دي…..بس معلش انتي جميلة وعجباني وحتجوزك…واخت مرات اخوية من حقي انا….
– انا مش اخت مرات اخوك زي ما فهمك مش اختها انا ماعرفش السيد منير ده افهمني… – – ضحك قائلا: قمر وانتي مجنونة… – وقفت وقد بدأت أصرخ في وجهه وارجع خطوات هرباً منه الى الوراء: انا مش مجنونة….اخوك هو المجنون…انا ماليش دعوة بيه ولا اعرفو ولا اعرف مراتو..ان بنت رضوان غالي وامي من عيلة رمضان…وشهادة ميلادي تثبت كده تعالا اوريهالك..انا مالي ومال العيلة المجنونة دي ..اخوك كدابببببببببببب.
.مجنون…. – تابع الضحك قائلاً: بس مرات اخوية القديمة من عيلة غالي..شفتي انتي كدابة ازاي… – كانت الصدمة…فقلت بغضب:انت كداب..انت واخوك عاوزين تجننوني..ما تصدقوش…ارجوك ساعدني اخرج..والله اخوك بيلعب بيك وبية…خرجني من هنا ابوس ايدك وقبل أن اكمل كلامي اصطدمت بشيىء فأدرت وجهي..رأيت السيد منير ورائي…. صرخت بفزع: سيد…من….
منير….. الفصل السابع بدأ ينظر الي بقسوة رهيبة وأنا أكاد أمــ,,ـــــوت من الخوف……….وأخاه ينظر الينا بإستغراب……اتجه نظري فوراً الى مسدس يحمله على خصره مغطى بمعطفه …… أمسك بيدي وقربني اليه كأنه يريد أن يخنقني لا محال….وبسرعة البرق استغليت لحظة الاقتراب هذه وبصورة لا شعورية سحبت المسدس …..ابتعدت عنه وأشهرته في وجهه ووجه أخيه….. وقف الإثنان بذهول لا يعرفان ماذا يفعلان…..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.