رأيت من بعيد أضواء لسيارة تقترب..لقد جاء ……انه السيد عصام …..انه هو….أطلق بوق سيارته فوجدت مدبرة المنزل السيدة هدى تخرج من البوابة الداخلية بإتجاه الخارج نحوه … حانت اللحظة الحاسمة…… احضرت جميع الأقمشة من على السر,,ـــــير ……وضعت عليهم مادة قابلة للإشتعال وفي لحظات إشتعل كل شيئاً في الغرفة…..وقفت من على النافذة وبدأت أصرخ بأعلى صوت … – الحقونييييييييييييي ……حــ,,ـــــريقةةةةةةةةةةةةةةةةةةة سمعتني السيدة هدى فإتجهت نحوي في ذعر تاركة بوابة القصر مفتوحة ولحق بها السيد عصام …….
.إغتنمت عندها الفرصة وإختبأت خلف الباب قبل أن يدخل الجميع الى الغرفة محاولين إطفاء الحــ,,ـــــريق ….وما إن دخلوا حتى خرجت خلسة ….نزلت بأقصى سرعة الى الخارج بإتجاه البوابة …وما هي الا لحظات حتى أصبحت خارج القصر….بدأت أركض بأقصى سرعتي وحيدة في الطريق لا أرى شيئاً من شدة الظلام ……وقعت أكثر من مرة ولكنني تابعت السير…لن أعود مهما حصل…مشيت كثيراً وشعرت بدوار رهيب في كل لحظة أشعر أنني سأمــ,,ـــــوت وسأقع على الأرض وتخرج روحي من جسدي عندها تذداد سرعتي في المشي أكثر لأصل الى الطريق العام……ولكنني في النهاية وقعت على الأرض بعد زلة قدم وجرحتها….
. حاولت الوقوف ولكنني لم أستطع…ما هي الا لحظات حتى رأيت سيارة تقترب نحوي…شعرت أن لحظة النجاة قد حانت..بعثه الله لي كي ينقذني ……وقفت بصعوبة وبدأت ألوح له بيدي وأنا أكاد أمــ,,ـــــوت من الألم وقدمي تنزف دماً….نظرت الى الساعة وجدتها تجاوزت الثامنة..إنهارت قواي أكثر وبدأت أبكي …. أخيراً اقتربت السيارة مني ووقفت بعد أن ارتميت عليها ….وأنا أصرخ من الألم وأبكي…خرج رجل من السيارة اقترب مني في الظلام….
– قلت بأنين: ارجوك خدني الى اقرب مستشفى أنني أمــ,,ـــــوت…(وما إن اقترب من الضوء حتى رأيت وجهه وكانت الصاعقة…انه السيد منير…..) – ابتعدت عنه وأنا أصرخ: لق..لق..لق… أمسكني من يدي وجرني وأدخلني عنوة الى السيارة وأنا أقاوم رغم ألمي…..ولم يتكلم ولا كلمة…..أما أنا فغبت عن الوعي من شدة الألم وللنزيف الحاد الذي كنت أعاني منه……ولم أشعر بعدها بشيىء…. ……………………………….. فتحت عيني هذه المرة لأجد نفسي في غرفة سقفها مزين بلون أبيض ……هل فارقت الحياة.
.أين أنا؟؟؟؟؟؟؟؟!…هل خرجت من هذا القصر أم بعد؟؟؟؟..بدأت انظر من حولي أتفقد المكان الجديد الذي أرقد فيه..إنها ليست غرفتي….حاولت أن أتذكر ما حصل في الليلة الفائتة بصعوبة ولكن ما إن رأيت قدمي مربوطة حتى تذكرت فوراً دــ,,ـــــادثة امس….نزلت بصعوبة من على السر,,ـــــير بإتجاه النافذة لأتأكد أنني خرجت من القصر الى مكان اخر ولكن للأسف إكتشفت أنني ما زلت فيه… عدت الى السر,,ـــــير و بدأت أبكي.
.لقد ضاعت الفرصة…يبدو أنني لن أخرج من هنا أبداً….. سمعت طرقات على الباب …مسحت الدموع من عيني وقلت… – مين؟؟ – سمعت صوتاً أجش: أنا منير….ممكن ادخل؟؟؟ صعدت الى السر,,ـــــير ……وخبأت نفسي في اللحاف الذي كنت أحــ,,ـــــضنه…..كأنني خائفة منه بعد تصرفي الأخير ……وقلت بصوت متعب….. – تفضل…… – دخل الى الغرفة ….أبقى الباب مفتوحاً …..جلب كرسياً ووضعه أمامي …وجلس عليه…. – قال بعطف : ازيك النهاردة؟؟؟ – قلت ببرود: بخير…… – تنفس الصعداء وقال: الاهر انك حتتعبيني………….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.