بقلم ورده لبنان

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

………………………………………….. دخلت غرفة ماهر وانا غاضبة واحمل الرسائل في يدي.. – انت ليك عين تتجوزني….(رميتها في وجهه) – امسكها وقال بتلعثم: مالك يا نهال.. – انت ازاي عاوز تتجوزني …..عاوز ترجع حبك القديم…عاوزني اتجوز الي كان بيحب اختي….الي هي مرات اخو..عيب عليك.. – قال وقد فتح فمه من الصدمة: انتي مين ادالك دول….

– انت ادرى….جم لحد عندي…اتاريني لما كنت بدخل قودتك بلاقي معاك اوراق لما تشوفني ترروح مخبيهم..خايف اشوفهم..هما دول مش كده..ذكرياتك..حبك..اشواقك..مع اختي. زوعامل نفسك بتحبني يا كداب…انا مش عاوزة اشوف وشك…انت فاهم..انا مش حتجوز حبيب اختك… – ادرت ظهري اريد الذهاب استوقفتي جملته: انا طول عمري بحب مهى مش ذنبي اذا كان ابوها فضل منير علية عشان انا حتتة ممرض وهو دكتور….. – استدرت قائلة بإستغراب: يعني انت مش مهندس؟

؟؟ ولا كنت مسافر برة.. – جلس على السر,,ـــــير وبدأ يبكي: ارحميني من الاجابة ارجوكي….ارجوكي… – قلت له بتحدي: ماشي…بس خلي مراتك سهام تبعد عني لاحسن مش حتشوف مني خير… – وما ان رميت هذه الجملة فوق رأسه حتى هب كالمجنون قائلاً: انتي مسن قلك ان سهام مراتي… – قلت بحدة: هي…..مستعر ان مراتك خدامة هنا…..متجوز خدامة وعاوز تتجوز ست القصر ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ – قال وقد انعقد لسانه: ن.

.ه..ا..ل..نهال…لق كدابة سهام م ا تصديقهاش… تركته يتحدث مع نفسه وخرجت من غرفته وانا ابتسم ابتسامة النصر التي تعودت عليها في الاونة الاخيرة…لقد بدأت الحقائق تنكشف امامي…..لقدد قضييت على ماهر وسهام دورها قادم على يد ماهر وليس على يدي…والان دورك يا سيد منير…… …………………………………. دخلت مكتب السيد كنير رأيته يطالع كتاباً في صمت… – اقتربت منه وقد قلت في دلال: كده عاوزني اتجوز حد متجوز ؟

؟ – وقع الكتاب من يديه وقال: مين قلك؟؟ – سهام قلتلي ان ماهر جوزها…(اعطيته الصورة التي وضعت تحت باب غرفتي سابقا)…وورتني كمان االصورة دي….. – امسك الصورة ومزقها بعنــ,,ـــــف: انتي مالك ومال الحجات دي…انتي تنفذي المطلوب منك وبس.. – قلت بحنان: طب مش ممكن انفذ المطلوب الي يرضيني …. – وايه الي يرضيكي – تكون انت العريس مش ماهر… – سرح قليلا ثم قال: ليه؟؟ – مش عارف لغاية دلوقت ليه؟؟انا حقلك ليه.

.بس مش هنا…..في قودتي الي خلتني استناك فيها ساعات ولا جتش…..انا مش حضغط عليك…..بس عاوزة اوكلك النهاردة من ايدي ممكن…مش حسيبك تتكلم….خلاص…اعتبر انك موافق….وعلى السفرة مش في قودتي..لحسن تقول بغصب عليك..بس انا وانت لوحدنا مش عاوزة حد..وصدقني حقلك على كل الي في قلبي ليك…عن اذنك… تركته وغادرت الى المطبخ بعد ان طلبت من السيدة هدى ان احضر انا طعام العشاء لم تسمح لي الا بعد ان استأذنت من السيد منير والغريب انه وافق وهذا لم اتوقعه هذا دليل انه يفتح لي المجال لأن اتقرب منه اكثر…… ……………………………… على السفرة وقت العشاء لم يكن الا انا وهو….

بدأت العشاء بمعزوفة مني….هدأت الأعصاب وأعطت جواً جميلاً بعدها…… وضعت امامه الصحن …وقلت برقة: انا سعيدة انك حتاكل من ايدي…اتفضل… بدأت الأكل انا وهو يأكل بصمت……. – قلت له : عجبك الاكل؟؟؟؟ – هز برأسه قائلاً: كويس …… – قلت وانا اتابع الطعام: اتعرفت ازاي على اختي مهى دكتور منير؟؟؟ – قال وهو ينظر الي بإستغراب: بتسألي ليه؟؟؟ – فضول. ؟؟؟؟؟ – ما يهمش.. – اتعرفت عليها لانك كنت طبيب امها وعالجت امها وبعدين عالجتها…كانت مجنونة وانتــ,,ـــــحرت زي ما قلت….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق