.لذلك بدأت عملية البحث…لم اترك درجاً الا وفتحته…..لم اعثر على اشياء مهمة…..الا ان وجدت صندوقاُ صغيراً في الخزانة الخاصة به…حاولت فتحه لم استطع…احضرت سكــ,,ـــــين خاص بفتح المغلفات كانت على مكتبه..فتحته…وجدت فيه شهادات رسمية من الجامعات تفيد بأن السيد منير بركات طبيب نفسي….وبين الاوراق ورقة من وزارة الصحة تمنع الطبيب منسر بركات من ممارسة المهنة على ارض الوطن لتصرفاته المخلة بالإنسانية اتجاه المرضى….
– انسة نهال بتعملي هنا ايه؟؟؟ وقع الصندوق والاوراق من يدي…وانا ارى امامي السيد منير…..بدأت ارتعش…كيف ابرر وجودي في غرفته…وكأني لصة جئت افتش وابحث عن شيىء لأخذه….. – اقترب مني والشرار يتطاير من عينيه ..امسك يدي بعنــ,,ـــــف وقال بغضب: ايه الي خلاكي تدخلي قودتي انا سيد القصر هنا… – قلت بحدة وقوة لا اعلم من اين أتاني: مش افضل تقول عن نفسك دكتور القصر…ولكن عشان انت دكتور مخلوع من الوظيفة نسيت نفسك..
ولو نسيت نفسك تنسى ازاي المضاض الي بتدهولي كل يوم وقبلها السم الي حضرتو بنفسك عشاني….. – قال وقد خفت لهجته الحادة: انتي عاوزة ايه؟ – نظرت اليه برقة قائلة: انا عاوزة سيد القصر هنا…عشان كده دخلت قودتك..عاوزة اعرفك اكتر….انت فاكر انك غامض..بس انت زي الطفل…واجمل من الاطفال….انا…..انا….مش عاوزة اتجوزعيال…مستخصر ده فيه…مستخصرتوش في اختي ليه؟؟؟ – قال بحدة: مش مصدقك.. – منير..انا…..انا… – انتي ايه؟؟؟
– قلت برومنسية مفتعلة وقد امسكت يديه الاثنين: انا بحبك انت ما بحبش ماهر…. في هذه اللحظات الحميمة دخل ماهر الى القصر…..ووجدني مع منير….تأكدت شكوكه وأثبت له ما قلته عن منير..خاصة انني ما ان رأيت ماهر حتى قلت لمنير.. – عيب يا منير بيه عيب..من فضلك سبني… اتجه ماهر بعصبية قاتلة نحو اخيه وقال….
– انت بتعمل كده ليه ..عاوز من نهال ايه…مش كفاية الي اخدتو قبلها.. – صرخ منير في وجهه قائلا: اخرس… – تابع ماهر حدته: لا مش حسكت…زانت اناني ما بتحبش غير نفسك…انا مش حتنازل بعد كده …طول عمري زي الخاتم في صباعك…انما دلوقت لق…اقسم بالله ان ما بعدت عن نهال لكون كاشف المستور كله…. – عندها صفع منير ماهر على وجهه امام عيني وقال له بثبات وتحدي: مش حتقدر…..
انصرفت انا مسرعة الى غرفتي ولم اعلم ما حصل بعد بينهم ولكنني كنت سعيدة…أصبحت اتلذذ بتعذيب الغير….اشعر بالسعادة عندما انتقم….وما زال لدي الكثير….. انتقامي من سهام فيه لعبة بنكهة خاصة وهي اللعب على موضوع الغيرة التي من الممكن ان تكون قاتلة….ومع منير وماهر لعبة شك وخيانة…. ………………………………………….. …………. كان قد مضى علي يومين لم ارى فيهما شادي……فنزلت الى الحديقة لاتفقده….لم اجده….. بدأت اتمشىبين الاشجار وانا اشم رائحة الارض….
.هذه المرة رأيت العم رشدي يحمل في عربة كمية من التراب ويرميها بعيدا…..العم رشدي هذا وجوده دائما يحمل الاسرار… حاولت ان الحقه ولكن اضعته…. استمريت في المشي….الى ان وجدت كوخاً صغيراً بين الاشجار من القش..كوخ جميل…فجأة وجدت شخصاً يخرج منه بإبتسامة عريضة… – اهلا وسهلا بأميرة القصر… – قلت بفرح: شادييييي….وانا بقول بقالي يومين ما شفتكش اتاريك هنا… – هنا بعمل الكوخ ده .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.