واتجوزها ابوكي..وجاب منها مهى…كان بيديني فلوس اوصلهملكم ورسايل….انا ما كنتش بوصل حاجة كت باخد الفلوس واقطع الرسايل عشان عمه كان موصيني على كده وبيديني فلوس كتير وشغلّ مراتي في القصر الي هي هدى عشان مش عاوز رضوان ابوكي يتعلق بيكم من تاني لغاية ما قلت لابوكي انكم سافرتو وما عرفش عنكم حاجة….
وبعد ما ماتت فداء مرات ابوكي..فضلت انا معاهم سواق…لحد ما مهى كبرت وبان عليها المرض كنت باخدها المستشفى…….اتعرفت على ممرض كان هناك الي هو ماهر….اقنعنا بعديها بأخوه منير انو دكتور شاطر عشان يجي القصر يعالجها…علقها بيه واقنع ابوها الي هو ابوكي انو يتجوزها عشان يخفف عنها…واتجوزها…وجاب اخو ماهر هو وسهام مراتو الي كانت سكرتيرة منير عشان تعيش معاه في القصر…..ومات ابوكي ماعرفش ازاي ومماتت بعديها مهى….
لما جم عاوزيين يورثو السجلات بينت ان رضوان غالي ليه بنت تانية الي هي انتي….دورو عليكي كتير….انا قلتلهم اني اعرف مكاانك بس يدوني فلوس كتير ..ادوني وقالولي ابعد خالص من هنا…وعملو خطتهم معاكي عشان تتجوزي ماهر ويورثوكي بعد ما ي. وكي….وكانو عاوزين حد ي. ك…منير كان عارف ان لية ابن في السجــ,,ـــــن متهم بجريمة .….طلعو منه…بعد رشاوي كتير لناس في السجــ,,ـــــن وبانت الحكاية هرب….وجابو القصر….
مراتي ما كنتش عايزة كده اترجت منير كتير عشان يبعد عن شادي…بس انا كنت قابض فلوس…ماكنش ينفع….واقنعني ان بعد ما شادي ي. ك ويدفــ,,ـــــنك حيهربو برة….بس شادي مهدلك كل حاجة عشان تعرفي شوية شوية كل حاجة …وعشان تدخلي القود….وشادي لعب لعبتو وكان متأكد ان بلي بيحصل لسهام مش حتكست علي وحت. ك هي مش هو….وان ماهر حيتجنن ويحصل الي حيحصل ….
.كلو كان بخطة ومددروس….من شادي..مع ان شادي كل الي كان مطلوب منه ي. ك بعد ما ماهر يتجوزك….وبعد ما حصل الي حصل دفــ,,ـــــن سهام ومنير تحت التراب بعد ما ماهر هرب وعم رشدي بردو هرب ….وبكده شادي هو الي حيتجوزك وتفضلو في القصر وتورثي ويعيش معاكي ويحصل على فلوس اكتر بعد ما خلاكي تحبيه واتقرب منك…… – سمعت القصة كلها….
ضحكت…..ثم قلت: يعني كلو كان في القصر بيلعب علية….من اكبرهم لاصغرهم..حتى مراتك.. – نزلت دمعة من عينه ثم قال: لا..مراتي ما كانتش راضية ابداً…..وكانت خايفة عليكي…بس ما تقدرش تعمل حاجة ولا تنطق بحرف… وقفت وقبل ان اغادر قلت له… – انا يا عم جمال بشكرك…انك خلتني اجي القصر…بجد شكراً….
غادرت قسم الشرطة…واتجهت نحو القصر…وقفت في حديقته…نظرت اليه من الخارج….نظرت الى الحديق الصغيرة….الى الاشجار…الى الورود الى كل شيىء….خرجت تاركة لوحة صغيرة على الباب كتب عليها (للبيع) ………………………………………….. ……. تمت…. رواية أين أنا. بقلم وردة لبنان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.