بدأت العشاء بمعزوفة مني….هدأت الأعصاب وأعطت جواً جميلاً بعدها…… وضعت امامه الصحن …وقلت برقة: انا سعيدة انك حتاكل من ايدي…اتفضل… بدأت الأكل انا وهو يأكل بصمت……. – قلت له : عجبك الاكل؟؟؟؟ – هز برأسه قائلاً: كويس …… – قلت وانا اتابع الطعام: اتعرفت ازاي على اختي مهى دكتور منير؟؟؟ – قال وهو ينظر الي بإستغراب: بتسألي ليه؟؟؟ – فضول. ؟؟؟؟؟ – ما يهمش.. – اتعرفت عليها لانك كنت طبيب امها وعالجت امها وبعدين عالجتها…كانت مجنونة وانتــ,,ـــــحرت زي ما قلت….
– وقعت الملعقة من يديه وقال: انتي بتحسسيني انك بتعملي معاية تحقيق ….عاوزة ايه.. – لم ارد عليه بل تابعت قائلة: كان اخوك بيحبها بس انت اثرت على والدها واتجوزتها عشان انت دكتور وهو ممرض…..ويمكن بدل ما اتعالجها ساعدتها انها تنتــ,,ـــــحر…. – قال بجنون: ااسكتي…انتي مين الي قلك على كل ده؟؟ – بقيت هادئة اتناول الطعام: وبععد ما مات ابوية….
وماتت مهى افتكرت انك حتورث القصر ده اللي هو لابوية وتقعد فيه اكتشفت ان رضوان غالي عنده بنت تانية الي هي انا…لفيت علية عشان اجي القصر هنا وتلعب لعبتك معاية….وتديني السم عشان ابقى…والمضاض كل يوم…..تعرف دلوقت انت اكلت ايه مع االاكل الي ادتهولك…اكلت سم…سم فران يا سيد منير…..سم فران… نظر الي بحدة وقد تجمد في مكانه ووضع يده على بطنه ووقع على الأرض….
– اقتربت منه قائلة بلا شفقة وبحدة: انا سقيتك من نفس الكاس الي سقتني بيه…..كنت عاوزة اشوفك ولو لشوية راكع تحت رجلي واديك ركعت بعد كل العذاب الي ورتهولي هنا….وريني دلوقت يا دكتور ازاي حتاخد مضاض السم الي ادتهولك….. – قال وهو يتألمم: بس انتي بكده مش حتاخدي المضاض ….وحتمــ,,ـــــوتي… – امــ,,ـــــوت معلش وامنيتي الوحدية اشوفك كده.
.بتمــ,,ـــــوت قدام عنية…ومش حتورثني لا انت ولا اخوك…ولا حد…. – قال وهو يحاول ان يتقيأ: انتي مجنونة… وقفت وركلته بقدي…امسك صحنه ….واقتربت منه..واكلت منه وقلت … – ما تخافش….مافيش سم….بس زليتك…يا دكتور منير……ومش همامني كل الي يحصلي بعدها….. ……………………………………… الفصل الاخير صعدت الى غرفتي….جلست على السر,,ـــــير وانا انتظر قدوم اعصار لا محال ….كنت متأكدة ان ما فعلته بالسيد منير لن يمر على خير ……ومر الوقت ولم يحدث شيىء…كانت الساعة اصبحت السابعة….
.وسيارة السيد منير لم تتحرك من القصر……..هل سيمنع عني المضاض في هذا اليوم؟؟؟…هل سيجعلني امــ,,ـــــوت؟؟…..خا صة بعد ان علم أنني كشفت اسراره كلها…..ولن يرث اي شيىء…. اتجهت نحو الشرفة لأتفقد الوضع….لمحت رجلاً في الحديقة يتحدث مع السيدة هدى…انني اعرفه..نعم….انه العم جمال…هو من اتى بي الى هنا…هو من سلمني عنوان هذا القصر في المدرسة الداخلية لأتي الى هنا….
لم اشعر ماذا افعل بل بدأت اصرخ: عم جمالللللللللللللللل…عم جمالللللللللللللللل نظر الى اعلى وما ان رأني حتى اسرع نحو البوابة..لكنني بسرعة البرق كنت في الخارج لحقت به…وجدت السيدة هدى تقفل البوابة من خلفه وتقف امامي لتمنعي… – قلت برجاء: ست هدى…ده العم جمال..الي كان السبب اني جيت هنا..افتحيلي عاوزة اكلمو افتحي… – قالت بثبات: ارجعي قودتك… – عدت وأصريت: لق…لق…(بدأت اصرخ وهو يبتعد)…عم جمالللللللللللللللللل…عم جمالللللللللللللللللللللللللللللللل……انتي بتمنعيني ليه؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.