.وحتكوني زوجة مطيعة…,…والكلام الي قلتيه عن اخوية انو عايز يسرق اموالي انا حعتبره هزار منك لان انا ما املكش حاجة اخوية هو الغني مش انا ,,,,,وانتي لازم تشكري اخوية لانو بيساعدك وحاضنك هنا في القصر وانتي لما تتعالجي حتبقي كويسة بس اسمعي كلامو…. ………. بدأ يحدثني عن نفسه وانا صامتة….نظرت الى اسفل وجدت الخدمة تنظر الينا في حقد كبير كأنها تريد ان ت. ني لأنني جالسة مع ماهر…….
وعندما تنبهت انني رأيتها غادرت مسرعة….وعندما وجد ماهر صعوبة في التحدث معي … تركني وحيدة وغادر الغرفة بسلام……..بدأت أفكر في كلامه…بعدها شعرت بالتعب ….وضعت يدي على رأسي وأنا لا أريد أن أفكر في شيىء….لا أريد حتى أن أتعرف على شيىء جديد في حياة سكان هذا القصر..فقط أريد أن اتم مهمتي وأعود من حيث أتيت…..
ماهر لم يأت ِ لمساعدتي كما توقعت بل ليذيد الموضوع غموضاً وتعقيداً… كنت أتعجب من كلامه معي ومن عدم تصديقه لي ولو حتى أدنى شك بما قلته ولكنه حتماً لم يضعه في اعتباره …. لذلك صممت أن أكون كما يريدون لأرى ما أخر الموضوع وأخرج بعدها كما وعدني السيد منير من القصر….هذا هو الحل الوحيد لم أعد أملك أي شيىء…….
في تلك الفترة بدأت تصدـ,,ـــر تصرفات غريبة من الخادمة سهام خاصة كلما وجدتني مع ماهر…وعندما اطلب منها طلباً ما لا ترد علي او لا تقدمه لي الا بعد وقت…. في ليلة كنت راقدة في سر,,ـــــيري كعادتي اشعر بالأرق …سمعت خطوات اقدام تقترب من غرفتي بعدها فتح باب غرفتي بهدوء ..كدت امــ,,ـــــوت من الخوف…اشعلت الضوء مسرعة وجدتها سهام… – قالت بخوف وتوتر: اه اسفة اصلي سمعت صوت افتكرتك عاوزة حاجة.
. – قلت بحدة: لق يا سهام اقفلي االباب لو سمحتي …….رعبتيني.. من يومها لم ارتح لها ووشعرت بغرابتها وجنونها وكأنها تغار مني بشدة…. …………………………. بعد عدة أيام حبيسة لغرفتي…استيقظت من النوم فشعرت أن جسدي بحاجة الى هواء نقي…وقفت على النافذة أشم الريح وكأنني أفتقد الى الهواء…شممت رائحة الأرض والتراب وكأن المطر قد سقاها ..شعرت بالإنتعاش…اني أحب هذه الرائحة التي تشعرني بالحياة………فجأة لمحت شاباً يعمل في الحديقة ويسقي الورود…..حدقت النظر فيه جيداً….
كنت خائفة أن يكون الأمر وهم..فركت عيني بشدة وعدت أنظر اليه بتمعن..ولكن لم أكن أحلم..انه حقاً شاب بريء الوجه يعمل في الحديقة… لم أجد نفسي الا وقد لبست ثيابي بسرعة ونزلت بإتجاه الحديقة بعد أن تأكدت أنه ما زال في مكانه…..كانت الساعة السابعة صباحاً ولم يكن أحد بعد قد إستيقظ …فكانت فرصتي للتعرف على هذا الساكن الجديد أو الحبيس الجديد….
وخلال دقائق كنت متجهة نحوه….كلما اقتربت اليه أكثر شعرت بتفاؤل وأمل أكثر الا أن وقفت أمامه… بدأ قلبي يطرق بشدة ….. لأول مرة ابتسم بسعادة …. – قلت بسرور: صباح الخير…. – ترك ما كان يفعله ومسح الغبار من على سترته وقال بخجل: اهلا وسهلا يا هانم…. – انت مين؟؟؟…. – جابني منير بيه عشان اهتم بالجنينة…….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.