؟؟؟؟؟ – عاوز منك تتجوزي ماهر اخوية…….. – ضحكت بإستهزاء قائلة: نعم…أتجوز منه بكل ثقة..على اي اساس – نظر الي بتحدي قائلاً: موضوع حتتجوزي مش حدخل فيه عشان ده امر حتمي يعني حيحصلحيحصل بس ممكن اقلك ليه….. – أومأت برأسي لأعرف ما أخر الموضوع وقلت: طب ليه؟؟ – يبقى زااهر بيه ما اتفقش معاكي؟؟؟ – صرخت في وجهه وقد نفذ صبري: قلتلك انا ما عرفش لا زاهر ولا غيرو ما عرفش الا سيد حمال وهو سبب المصيبة الي انا فيها دي ربنا يسامحه….
– نظر الي بتعجب: ايه ده جوازك من اخوية مصيبة…؟؟؟كتير يتمنو راجل عندو ملايين واراضي ….وتعيش في قصر زي ده..انتي في نعمة مش احسن من المدررسة الداخلية الي كنتي فيها و نايم معاكي في القودة 20 نفس… – ذهلت كيف عرف: انت عرفت منين؟؟ – انا اعرف كل حاجة…. – ضحكت عندها بصوت عال قائلة: طب ماشي…..
ايه الي يخلي واحد زي اخوك يتجوز واحدة زيي… – قال يريد إقناعي بالأمر: ما تخافيش هو ما يعرفش انو يملك كل ده فاكرو لية انا لوحدي واني انا بساعدو عشان يعيش ويكمل دراسته ووعدتو اجوزو واحدة غنية – قلت بسخرية: مين قلك اني مش حقله لو شفتو؟؟؟؟(ثم علقت قائلة) ..ده ان بقيت هنا – قال بثقة: مش حتقدري…. – قلت بتحدي: ايه الي يأكدلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ – أدار ظهره قائلاً: الشوربة الي شربتيها فيها سم….
بس اطمني انا كل يوم حديكي مضاض ليها …….والا حتمــ,,ـــــوتي ولا حد حيحس بيكي لو ما نفذتيش اوامري…علفكرة انا دكتور…. وضعت يدي على بطني وشعرت الدنيا تلف بي….وبدأت أرتجف….كدت أقع على الأرض مما سمعته…ما الذي يحصل..لماذا كل هذا….لماذا أنا بالتحديد….إنني مع رجل مجنون…. – قلت له بصوت خافت إرتفع مع الوقت ليصل الى حد الصراخ لأنني للوهلة الأولى لم أصدق ما قاله: أنت…مجنون…. مجنون…مجنونننننننننننننننننن ..
بدأت أركض كالمعتوهة …أرتطم بكل ما حولي وأوقعه على الأرض…نظر الي الخدم في رعب وأبتعدوا عني ولم يلحقوا بي وأنا ما زلت أركض بإتجاه البوابة الخارجية لا أرى امامي….عبرت الحديقة وأنا راكضة بجنون والدموع تنزرف من عيني..حتى وصلت الى البوابة الكبيرة وجدتها مقفلة وقفت أمامها وبدأت أهزها بكل ما أوتيت من قوة ..وأصرخ.. – يا ناس ساعدوني اخرج من هنا…….انا محبوسة..
ساعدونييييييييييييييييييي…ساعدونيييييييي يييييييييييييييييييييييييييييي وبقيت على هذه الحالة لثوان اطرق بيدي على الحديد كأنها اصبحت مثله… أصرخ وأبكي بجنون…ولم أشعر بشيىء بعدها…. ………………………… إستيقظت على صوت زقزقة العصافير وانا في السر,,ـــــير ممدة …وضعت يدي على رأسي ..شعرت بداور خفيف….لم أتنبه للوهلة الأولى أين أنا..ظننت نفسي في المدرسة سأستيقظ على صوت السيدة صفاء لتعلمنا أن الجرس سيقرع بعد وقت قليل وعلينا أن نكون في الصفوف….
.ولكن….خاب ظني…وجدت نفسي في الغرفة نفسها التي خرجت منها وظننت أنني لن أعود اليها..بدأت أنظر اليها وأتمعن في التدقيق بها وكأنني اتفصحها أو أبحث عن مخرج ما..ولكن ما لبثت أن وضعت يدي على رأسي وبدأت أصرخ عندما تأكدت أنني ما زلت في القصر…انني لست في حلم أنه حقيقة…بدأت أشعربالسم يجري في عروقي وأنني سأفارق الحياة في أي لحظة….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.