بقلم ورده لبنان

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

– تابعت برقة وخجل مصطنع(كان علي أن أكسب وده من البداية ليثق بي): ياريت تكون الرحلة ما زعجتكش – لا الحمدالله مافيش احلى من ارض الوطن …دخلنا بعدها الى الصالة ثم طلب السيد منير من أخاه أن يصعد الى غرفته ليرتاح بعد عناء السفر فأومأ اليه برأسه بالإيجاب ونظره معلق على وجهي…شعرت بالخجل والإرتباك وأخفضت عندها رأسي… وقبل يغادر ….وجدته يقترب من السيد منير ويهمس في إذنيه بشكل مسموع…قائلاً… – دي اجمل من ما وصفت ….

وباين عليها عاقلة مش زي ما حكيت عندها أشار السيد منير فوراً لأخيه بالصمت وعقد حاجبيه فعرف أنه أخطأ فإنصرف فوراً …. بدأت الكلمات تدور في رأسي( عاقلة مش زي ما حكيت)……….ماذا يقصد؟؟؟!!1…وهل أنا مجنونة؟؟؟؟؟؟..ماذا قال له هذا المعتوه……بدأت أشعر أنني فقدت طوق النجاة الوحيد …..ياربي….ساعدني…ولكن لن استسلم…لن استسلم….

. …………………………. خلال هذه الفترة لاحظت فرحة في عيون الخادمة سهام…منذ قدوم السيد ماهر…..تلبس ثياباُ انيقة مع انها ثياب خدم…ولكن تغيرت تسريحة شعرها….ورأيت الضحكة على وجهها…..استغربت الأمر…. لذلك اردت معرفة الخادمة سهام اكثر..مع انها قليلة الكلام ودائمة التوتر ونظراتها غريبة كأنها تخاف حتى من جدران القصر…وكلما اردت الحديث معها تتهرب….(مش فاضية)(عندي شغل)….ولكن في مرة رأيتها تنظف غرفة المكتب….تاركة الباب مفتوحاً….وكانت تغني…شعرت ان الجو مناسب…لاستجوبها قليلاً… -ازيك يا سهام.

– ما ان راتني حتى توقفت عن الغناء قائلةة في ارتباك: خير خير انسة نهال.. – ايه الروقان ده عمري ما شفتك رايقة كده اتاري مجيت الاستاذ ماهر نفعت..(رميت هذه الجملة لارى ردة فعلها) – شعرت ان العرق يتصبب منها وقالت محاولة انهاء الحديث: انا دخلت هنا حاخد حاجة وراجعة عند بابا.. – قلت بإستغراب: بابا؟؟ – اه خادم السيد منير يبقى ابوية.. – قصدك عم رشدي الاخرس – قالت بضيق: ايوة… – اهههههه يعني انت يعايشة معاه هنا .

. – اه – من امتى؟ – من لما ولدت وانا هنا… – وما خرجتيش؟؟ – لا….ارجوكي عندي شغل.. – قلت بعصبية: مالكم في القصر كلكم عصبيين ليه ما حدش بيتكلم ….هو انتي خايفة من حاجة.. – قالت بقلق: اخاف من ايه؟؟ – انتي مش حابة تخرجي من هنا – قالت ببرود: لق – قلت بثقة: انتي كدابة زي الي كل الي هنا في القصر يا اما انتم مش طبيعين – قالت مهددة: انسة نهال لو سمحتي خليكي في نفسك.

.عن اذنك.. تركتني وهي غاضبة…وانا في حيرتي……واكتشفت امراً جديداً…..الخادم رشدي والدها…خطوة جيدة الى الامام….ولكن ما سر فرحتها بقدوم السيد ماهر؟؟؟؟ ,……………………………….. مضى يومين ولا جديد يحدث….وكيف يكون هناك جديد و السيد منير يحرمني من التحدث مع ماهر لوحدنا ..كان دائم التواجد معنا..في الحديقة في غرفة الطعام في الصالة ….لم يترك لي أدنى مجال لأتحدث مع ماهر في شيىء وكأنه يشعر أنني لن استسلم ولن أنفذ ما يطمح له….

. طوال الوقت السيد منير يتحدث وماهر ينظر الي فقط …كأنني تماثل جميل لا أملك أي مواصفات أخرى….شعرت أنه مسحور بي او ربما بأموالي التي أقنعه اخاه أنني أملكها وبالزواج مني ستصبح له حتماً…. الى أن جاء يوم غادر فيه السيد منير المنزل لسبب ما ….والتقيت مع ماهر لوحدنا على العشاء….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق