فقلت بأسى: لق مش عاوزة اخرج……(وبدأت البكاء) – قال لي وهو يحاول تهدئتي: انسة نهال مالك. ؟؟؟؟ – مسحت دموعي ونظرت الى فوق حيث غرفة السيد منير وجدته ينظر الي من وراء زجاج النافذة في غضب عندها قلت مسرعة: عن اذنك يا شادي انا طالعة قودتي…. ……………………………. غادرت وفي عيون شادي الف سؤال….تركته في حيرته….وبقيت أنا في حيرتي طوال الليل لا أستطيع النوم أبداً…..نظرت من زجاج نافذتي وجدت العم رشدي الابكم يحمل اوراق الشجر ويأخذها بعيدا….
شعرت بخوف لا اعلم مصدـ,,ـــره…وحماس لأن اتبعه….وفعلاً نزلت خلسة ولحقت به…..كان يجرهم في عربة كبيرة……لحقته بهدوء الا ان ابتعدنا كثيراً عن القصر ولكن ما زلنا ضمن اسوار الحديقة الكبيرة التي لم احاول في يوم البحث فيها او التعرف عليها لكبر حجمها…..اتسمرينا في الميش لاكثر من عشرة دقائق….الى ان رأيته يقف في مكان ما ويرمي اوراق الشجر….
فوق كومة اخرى ….رتبهما في عناية فائقة….ثم غادر….. كنت اقف وراء شجرة….اقتربت بعد ان غادر من اوراق الشجر وبدأت ازاحتها بعنــ,,ـــــف….الا ان بدأ يتضح امامي حجر كبير….استمريت في ابعاد الاوراق بتصميم اكبر….الا ان اكتشفت امراً جعلني اصاب بالشلل…..انه قبــ,,ـــــر…ليس قبــ,,ـــــر واحد بل قبــ,,ـــــرين….مسحت الغبار عن ااشجار لأقرأ الاسماء في ظلــ,,ـــــمة الليل…ساعدني ضوء القمر البعيد….
. القبــ,,ـــــر الاول: رضوان غالي..1950-2007 القبــ,,ـــــر الثاني: مهى غالي 1990-2008 وقفت متسمرة في مكاني لا استكيع ان احرك قدامي….شعررت بإنهيار تام وانا ارى قبــ,,ـــــر والدي……الامل الوحيد لي في هذه الدنيا……ومن هي مهى غالي هذه؟؟؟ بدأت اصرخ بوجع وحــ,,ـــــرقة…(انا فيننننننننننننننننننننننن؟؟؟)(انا فينننننننننننننننننننننننننننن؟) انا مين؟. ؟؟….ليه انا هنا….انا هنا ليهههههههههههههههههههههه سمعت صوتاً حنوناً من ورائي يقول: انسة نهال….
حضرتك هنا ليه…في ايه كان شادي عندما وجدني في هذه الحالة اصابه الخوف خاصة انني ما هي الا لحظات حتى غبت عن الوعي……………. ………………………………………….. …………. فتحت عيوني لاجد نفسي غرفة صغيرة لاول مرة اراها وبجانب شادي يضع لي كمادات مياه باردة على رأسي……. حاوت ان اجلس وانا اقول… – انا خرجت من القصر؟؟؟انا برة القصر؟؟
– لا يا انسة انتي في القصر بس في القودة بتاعتي الي في الجنينة… بعدها وجدت السيدة هدى تدخل الي كوب من الشاي الساخن وهي تقول… – ازيها دلوقت يا شادي؟؟؟ – كويسة…مش كده انسة نهال… لم ارد بل تذكرت كل الي حصل معي …,نظرت الى السيدة هدى وانا ابكي وقلت.. – ست هدى ارجوكي انا حمــ,,ـــــوت..انا شفت قبــ,,ـــــر ابوية دلوقت….
قوليلي لو تعرفي حاجة…حرام الي بيتعمل فية ده وانامش فاهمة حاجة…قوليلي بس جواب واحد لسؤالي..انا فين….مين مهى دي…ايه الي بيحصلي… -نككست السيدة هدى رأسها كأنها لا تريد ان تجيب ثم قالت: ما اقدر يا بنتي ما اقدرش انتي ممكن توديني في دهية لو قلت… – اقتربت منها وركعت تحت قدميها وانا اترجاها: انا مش حهرب اوعدك بس عاوزة اعرف ارجوكي صدقيني مش حقول لحد انتي قولي ارجوكي… -امسكتني وحــ,,ـــــضنتني وقالت برعب: انتي في قصر والدك يا حبيتي ومهى اختك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.