دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لو عايز تعرف مين . أم ملك، افتح الصندوق قبل الساعة 12. مريم بصت في الساعة. كانت الساعة 1127. قدامنا نص ساعة. محمود حاول يكسر القفل بأي حاجة، لكن الصندوق كان متين جدًا. مريم لاحظت حاجة في جانبه. استنى كان فيه فتحة صغيرة جدًا. دي مش فتحة مفتاح عادي. محمود قرب. دي شكلها فتحة لكارت. مريم افتكرت حاجة. مراتك كان عندها بطاقة قديمة أو فلاشة؟ محمود سكت.

وبعدين قال كان عندها ميدالية صغيرة فيها كارت ذاكرة اختفت بعد الدــ,,ـــــادث. ومين كان آخر شخص شافها؟ محمود رد فورًا داليا. مريم بصت له. إنت قلت إنك كنت واثق فيها. كنت. ودلوقتي؟ محمود ما ردش. بدأ يدور في أدراج المكتب القديم. وبعد دقايق، طلع علبة صغيرة. فتحها. جواها مفتاح USB. ده كان بتاع مراتي. مريم قالت جربه.

لكن أول ما محمود حاول يحطه في اللابتوب، الجهاز طلع رسالة كلمة المرور مطلوبة. محمود ضــ,,ـــــرب بإيده على المكتب. مش فاكرها. مريم قالت فكر في حاجة كانت مهمة ليها. محمود سكت. عيد ميلاد ملك؟ لأ. تاريخ جوازكم؟ لأ. فجأة افتكر. اسم المستشفى. كتب الاسم. خطأ. جرب تاريخ الدــ,,ـــــادث. خطأ. مريم قالت جرب اسم الشخص اللي كانت بتخاف منه. محمود بص لها. هي ما كانتش بتخاف من حد.

مريم ردت يمكن أنت اللي ما كنتش تعرف. محمود سكت. وفجأة كتب اسمًا. سامح. الجهاز فتح. ظهر ملف واحد فقط. اسمه لو حصل لي حاجة. محمود ضغط عليه. ظهر فيديو. زوجته الأولى كانت قاعدة قدام الكاميرا، ووشها مرهق، وعينيها مليانة خوف. محمود لو إنت بتشوف التسجيل ده، يبقى أنا غالبًا مش موجودة. محمود حط إيده على بوقه. مراته كملت أنا ما كنتش عايزة أقولك قبل كده عشان كنت خايفة على ملك.

مريم قربت من الشاشة. في حد كان بيضغط عليّا وكان عايزني أوقّع على أوراق تخص ملك. محمود همس أوراق إيه؟ الفيديو كمل ولما رفضت بدأ يهددني. وقاللي إن لو اتكلمت، ملك هتدفع التمن. مريم بصت لمحمود. لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الجملة اللي بعدها. الشخص ده مش سامح. محمود اتجمد. مراته قالت سامح كان بيحاول يساعدني. مريم رفعت عينيها. أمال مين؟ الفيديو وقف فجأة. الشاشة اسودّت.

ظهر سطر واحد الجزء الثاني موجود عند الشخص الذي يربي ملك الآن. محمود وقف. يعني إيه الشخص اللي بيربي ملك؟ مريم بصت له. وفي اللحظة دي، موبايلها رن. كان رقم المستشفى. ردت بسرعة. ألو؟ جاءها صوت الممرضة وهي بتصرخ دكتورة مريم! ملك اختفت من غرفتها! مريم اتجمدت. إيه؟! السر,,ـــــير فاضي والباب كان مقفول! مريم بصت لمحمود. وفي نفس اللحظة، وصل لموبايلها فيديو جديد. فتحته. كانت ملك قاعدة في مكان مظلــ,,ـــــم، ماسكة الزرافة القماش بتاعتها.

وبصوت مرتعش قالت دكتورة مريم لو سمحتي متدوريش عليّا لوحدك. وبعدين ظهر صوت شخص من خلف الكاميرا لأنها لو عرفت الحقيقة كاملة هتعرف إن أبوها كان أول واحد خدعها. الفيديو اتقفل. محمود وقع على الكرسي. ومريم لأول مرة بدأت تشك إن محمود نفسه مخبي سر أكبر من كل اللي عرفوه لحد دلوقتي مريم بصّت لمحمود، لكن المرة دي نظرتها كانت مختلفة. ملك اختفت من المستشفى، وإنت لسه ما قلتليش الحقيقة كلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق