دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

سامح اتوتر. شافت ملك؟ لأ. أمال تعرفها إزاي؟ الطفل قال عندها صورتها. مريم قربت أكتر. اسأله عن الصورة. سامح سأله الصورة شكلها إيه؟ الطفل قال ملك كانت لابسة فستان أبيض. مريم بصت لمحمود. ملك كانت فعلًا عندها صورة قديمة بفستان أبيض. لكن الصورة كانت موجودة في بيت محمود فقط. محمود قال مستحيل. سامح سأله محمود، الست دي فين دلوقتي؟ الطفل رد في البيت. عنوان البيت؟

الطفل بدأ يقول العنوان، لكن فجأة سمعوا صوت ست من بعيد محمود! الطفل سكت. وبعدها انقطع الخط. محمود ضــ,,ـــــرب على المكتب. لازم نلاقيه! مريم قالت هنلاقيه. لكن سامح كان باصص للموبايل بذهول. المشكلة مش إننا عرفنا مكانه. مريم سألته أمال إيه؟ سامح رفع عينه. المشكلة إن الصوت ده مش صوت طفل غريب عليّا. يعني؟ سامح قال أنا شفت الطفل ده قبل كده.

محمود قرب منه. فين؟ سامح قال يوم الدــ,,ـــــادثة. مريم سكتت. دــ,,ـــــادثة مين؟ سامح رد دــ,,ـــــادثة أم ملك. محمود حس إن الأرض بتتحرك تحته. إنت شفت ابني يوم مــ,,ـــــوت أمه؟ سامح هز راسه. أيوه. وكان فين؟ سامح قال جوه العربية. محمود اتصدم. بس التقرير قال إن العربية كان فيها شخصين بس! سامح رد التقرير اتكتب غلط. مريم قالت أو اتكتب عمدًا. سامح بص لها. بالضبط. في اللحظة دي، دخلت داليا المستشفى وهي بتجري. مريم!

مريم لفت لها. في إيه؟ داليا كانت بتتنفس بصعوبة. لازم نرجع البيت فورًا. محمود سأل ليه؟ داليا بصت له. لأن حد دخل بيتك. وسرق إيه؟ داليا هزت راسها. ما سرقش حاجة. ثم قالت ساب حاجة. مريم سألت إيه؟ داليا طلعت من شنطتها صورة. حطتها قدامهم. كانت صورة لطفلين صغيرين. لكن المفاجأة إن الصورة متصورة حديثًا، مش قديمة. وعلى ظهرها مكتوب بخط واضح واحد منهم ملك والتاني هو محمود.

محمود مسك الصورة. وبمجرد ما قلبها، شاف في الخلفية مكان يعرفه كويس جدًا. بيت العائلة القديم. والطفلين كانوا واقفين قدام نفس الشجرة اللي كانت موجودة في حديقة البيت. مريم قالت الصورة دي اتصورت بعد ولادة ملك. سامح قرب منها. وبص ناحية الطفل الذكر. ثم قال بصوت منخفض ده هو. محمود سأله مين؟ سامح أشار للولد. الطفل اللي شوفته يوم الدــ,,ـــــادثة.

وفجأة ملك، اللي كانت واقفة عند باب الأرشيف من غير ما حد يحس، قالت لأ الكل بص لها. ملك قربت من الصورة. وبصت للطفل. ثم قالت ده مش أخويا. مريم نزلت لمستواها. إنتِ تعرفيه؟ ملك هزت راسها. أيوه. مين؟ ملك أشارت للطفل وقالت ده الراجل اللي كان بييجي لماما بس هو كان كبير وقتها. محمود اتجمد. يعني إيه؟ ملك قالت الصورة دي مش لطفلين. مريم بصت للصورة مرة تانية.

ومع التدقيق، لاحظت إن الصورة معدلة. وجه الطفل كان مركب فوق صورة قديمة. مريم همست حد لعب في الصورة. سامح قال مش بس في الصورة. ثم قلبها مرة أخرى. وتحت الجملة كان فيه سطر صغير جدًا الحقيقة موجودة في المكان اللي بدأت منه الكذبة. مريم قالت دار الأمل. سامح هز راسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق