محمود اتوتر. ليه؟ حسام ابتسم. لأنك لسه فاكر إنك أبوها. وبعدين دخل العربية. مريم بصت لمحمود. لازم نعرف الحقيقة من مصدـ,,ـــر رسمي. بعد ساعات، كانوا في المستشفى. ملك كانت تحت الملاحظة. مريم فتحت المستندات اللي سلمها سامح للشرطة. كان فيه تقرير قديم، وتحليل DNA، وملف ولادة. كل حاجة كانت تشير لنفس النتيجة. لكن قبل ما مريم تقرأ النتيجة الأخيرة، دخلت الممرضة.
دكتورة مريم، في شخص بيسأل عن ملك. مين؟ الممرضة مدت لها بطاقة. مريم قرأتها. سناء عبد الرحيم. نفس الاسم الموجود في الملف. المرأة التي قيل إنها أم الطفل الآخر. مريم خرجت لها. كانت ست كبيرة نسبيًا، ووشها مليان قلق. أول ما شافت مريم، قالت أنا مش جاية أخد ملك. مريم سكتت.
أمال جاية ليه؟ سناء دموعها نزلت. جاية أقولكم إن الطفل اللي اتبدل مع ملك سكتت لحظة. وبعدين قالت مش ابني. مريم اتصدمت. أمال ابن مين؟ سناء بصت ناحية غرفة ملك. ده السؤال اللي حاولوا يدفــ,,ـــــنوه من تلات سنين. وفي اللحظة دي، موبايل محمود رن. رقم مجهول. فتح. جاءه صوت رجل لو عايز تعرف ابنك الحقيقي فين سكت ثواني. بص تحت سر,,ـــــير ملك. محمود جرى ناحية الغرفة. ومريم وراه.
رفعوا المرتبة. وكان تحت السر,,ـــــير ظرف أبيض صغير. مكتوب عليه الحقيقة الأخيرة لا تفتحها إلا إذا كنت مستعد تعرف مين ملك فعلًا محمود فضل واقف قدام الظرف ثواني، كأنه خايف يلمسه. مريم قالت افتحه. سامح كان واقف عند الباب، ووشه اتغير أول ما شاف الظرف. استنى! محمود بص له. إيه؟ سامح قرب بسرعة. الظرف ده أنا شفته قبل كده.
مريم اتوترت. فين؟ سامح رد في مكتب حسام. محمود فتح عينه. يعني إيه؟ يعني إن اللي حط الظرف هنا عارف كل تحركاتنا. مريم بصت للكاميرا الموجودة في سقف الغرفة. المستشفى كلها مراقبة؟ سامح هز راسه. مش المستشفى ملك نفسها. سكتوا. ملك كانت نايمة. محمود فتح الظرف بحذر. جواه صورة قديمة جدًا. صورة لطفلين رُضّع، كل واحد في سر,,ـــــير صغير، وعلى كل سر,,ـــــير بطاقة.
مريم قربت من الصورة. دول مين؟ سامح قال ملك والطفل التاني. محمود بص للبطاقتين. لكن فجأة شهق. مستحيل. مريم سألته شوفت إيه؟ محمود أشار للبطاقة الأولى. كان مكتوب ذكر ابن محمود. وعلى البطاقة الثانية أنثى ملك. مريم قالت كده مفيش مشكلة ملك بنتك والطفل التاني ابنك. سامح رد بسرعة بصي للتاريخ. مريم ركزت. التاريخ الموجود على الصورة كان قبل تاريخ ولادة ملك المسجل في أوراق المستشفى ب أربعة أيام.
مريم حسّت بقشعريرة. يعني الصورة اتاخدت قبل ولادتها؟ سامح قال مش بس كده. طلع ورقة تانية من الظرف. دي نتيجة تحليل البصمة الوراثية. محمود خطفها منه. قرأ السطر الأول. ثم الثاني. ثم ثبت مكانه. مريم أخدت الورقة. وكانت النتيجة واضحة الطفلة الموجودة في الملف لا تطابق العينة المسجلة باسم ملك. مريم رفعت عينيها. يبقى ملك فعلًا اتبدلت هويتها. سامح قال لأ. مريم بصت له. إزاي؟ سامح أشار للنتيجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.