دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

مريم بصت له. افتحه. محمود حاول، لكن الصندوق كان مقفول. وفي اللحظة دي سمعوا صوت مفتاح بيلف في باب البيت الرئيسي. محمود اتجمد. داليا؟ مريم همست اقفل الباب. محمود قفل باب الأوضة عليهم. الخطوات بدأت تطلع السلم. خطوة وبعدين خطوة وبعدين وقفت قدام باب أوضة ملك. مقبــ,,ـــــض الباب اتحرك. مرة. مرتين. وبعدين صوت داليا جه من بره محمود أنا عارفة إنك جوه. محمود بص لمريم.

داليا كملت لو فتحت الباب، هقولك كل حاجة. محمود قرب من الباب. إنتِ ليه رجعتي؟ عشان ملك. ملك هتكون بخير من غيرك. داليا سكتت. وبعدين قالت بصوت مختلف تمامًا لأ ملك مش هيكون بخير لو الصندوق اتفتح. مريم بصت للصندوق. داليا كانت عارفة عنه. محمود صرخ إنتِ عارفة الصندوق ده؟ أيوه. إيه اللي جواه؟ مفيش رد. وفجأة سمعوا صوت خطوات بتبعد عن الباب. محمود فتحه بسرعة. الممر كان فاضي. نزلوا يجرو على السلم.

لكن باب البيت الرئيسي كان مفتوح. وداليا اختفت. مريم رجعت للأوضة. بصت للصندوق. لازم نفتحه. محمود قال مفيش مفتاح. مريم قربت من الصندوق. لاحظت علامة صغيرة محفورة عليه. حرف واحد. م محمود أول ما شافه، وشه اتغير. الحرف ده كان موجود على حاجات مراتي. مراتك الأولى؟ أيوه. مريم سألته كانت بتستخدمه ليه؟ محمود سكت. وبعدين قال كانت بتحط الحرف ده على كل حاجة مهمة تخص شغلها.

مريم بصت للصندوق. يعني الصندوق كان بتاعها؟ غالبًا. محمود بدأ يدور على طريقة يفتحه. وفجأة سمعوا صوت خبطة قوية من الدور الأرضي. مريم بصت ناحية الباب. حد رجع. نزلوا بسرعة. لكن محدش كان موجود. على ترابيزة الصالة، كان فيه ظرف أبيض. مكتوب عليه بخط واضح إلى محمود لو وصلت للصندوق، يبقى الوقت خلص. محمود فتح الظرف بإيد مرتعشة. جواه ورقة واحدة. قرأ أول سطر وفجأة وقع الظرف من إيده.

مريم التقطته. وقرأت ملك مش بنتك البيولوجية ومراتك الأولى كانت عارفة. مريم رفعت عينيها لمحمود. لكن قبل ما تسأله أي سؤال سمعوا صوت ملك في الخارج، رغم إنها كانت في المستشفى بابا متصدقش الورقة! محمود اتجمد. مريم بصت ناحية الباب. وصوت ملك اتكرر مرة تانية لكن المرة دي كان واضح إنه جاي من الموبايل. حد كان مسجل صوتها. والتسجيل كمل بجملة واحدة لأن اللي .

ماما هو نفس الشخص اللي بيحاول ي. ني دلوقتي مريم فضلت ماسكة الموبايل، وإيديها بدأت تبرد. الصوت كان صوت ملك فعلًا. لكن ملك كانت في المستشفى. محمود أخد الموبايل منها، وسمع التسجيل مرة تانية. دي بنتي أنا عارف صوتها. مريم قالت بسرعة التسجيل ممكن يكون قديم. لازم نعرف اتسجل إمتى. محمود بص للرسالة. الرقم مجهول. وفجأة جاله إشعار جديد. لو عايز تعرف مين . أم ملك، افتح الصندوق قبل الساعة 12.

مريم بصت في الساعة. كانت الساعة 1127. قدامنا نص ساعة. محمود حاول يكسر القفل بأي حاجة، لكن الصندوق كان متين جدًا. مريم لاحظت حاجة في جانبه. استنى كان فيه فتحة صغيرة جدًا. دي مش فتحة مفتاح عادي. محمود قرب. دي شكلها فتحة لكارت. مريم افتكرت حاجة. مراتك كان عندها بطاقة قديمة أو فلاشة؟ محمود سكت. وبعدين قال كان عندها ميدالية صغيرة فيها كارت ذاكرة اختفت بعد الدــ,,ـــــادث.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق