دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

هو ده. محمود قرب من الصورة، ولما شاف الاسم المكتوب تحتها، وشه اتغير. دكتور حسام فؤاد مدير المعمل سابقًا. مريم حسّت بقشعريرة. ده نفس الدكتور اللي حلل عينة الزجاجة. كريم هز راسه. وعشان كده لازم نمشي من هنا فورًا. محمود سأله ليه؟ لأن لو عرف إن ملك شافته، مش هيستنى. مريم قالت بسرعة الأمن موجود.

كريم رد الأمن مش هيحميكم لو الشخص اللي قدامكم عنده وصول للملفات والكاميرات. في اللحظة دي، نور المخزن انطفى. ملك صرخت. مريم شغلت كشاف موبايلها. محدش يتحرك. من آخر المخزن، سمعوا صوت باب بيتقفل. وبعده صوت خطوات. خطوة خطوة خطوة محمود قال مين هناك؟ مفيش رد. كريم أشار لهم ناحية باب جانبي. من هنا. خرجوا للممر الخلفي.

لكن قبل ما يوصلوا لنهاية الممر، سمعوا صوت إنذار المستشفى. مريم بصت لمحمود. حد فصل الكهرباء عن الكاميرات. كريم قال مش حد هو. محمود سأله إنت تعرفه كويس أوي. كريم سكت. مريم بصت له. مين إنت بالضبط؟ كريم ما ردش. بتعرف كل حاجة عن داليا وسامح والدكتور حسام وبتعرف مكان ملك وبتعرف قصة الملف. كريم قال أنا كنت شغال مع والدتها. فين؟ في نفس المؤسسة. محمود قرب منه. وإنت كنت عارف موضوع تبديل الأطفال؟

كريم قال أيوه. وإنت ليه ما قلتليش؟ كريم سكت لحظة. لأن مراتك طلبت مني ما أقولش. محمود اتصدم. قبل مــ,,ـــــوتها؟ بأسبوع. مريم قالت وليه؟ كريم بص لملك. لأنها كانت عارفة إنها مراقبة. وفجأة، صوت جري قرب منهم. ظهر أحد أفراد الأمن. دكتورة مريم! لازم تيجوا معايا فورًا. ليه؟ لقينا عربية داليا في الجراج. محمود قال هي موجودة؟ الأمن هز راسه.

لأ. وبعدين بص لمريم. لكن لقينا حاجة في الشنطة. مريم راحت معاه. فتح الأمن الشنطة. جواها كانت زجاجة صغيرة، وملف، ومفتاح، وصورة قديمة. مريم أخدت الصورة. كانت صورة لملك وهي رضيعة. وعلى ظهرها مكتوب الطفلة الخطأ. محمود شال الصورة. دي ملك. مريم قلبت الصورة. بص هنا. كان فيه تاريخ. نفس يوم ولادة ملك. وبجانب التاريخ توقيع. محمود قرأ الاسم. د. حسام فؤاد. فجأة موبايل مريم رن.

رقم مجهول. ردت. صوت رجل قال لقيتوا الصورة؟ مريم قالت حسام؟ الصوت ضحك. أخيرًا عرفتي. مريم سألت ملك فين؟ في مكان آمن. وداليا؟ هي كمان. محمود خطف الموبايل. لو لمست بنتي الرجل قاطعه بنتك؟ سكت ثانيتين. ثم قال محمود إنت لسه مصمم تقول إنها بنتك؟ محمود رد هي بنتي. طيب اسمع الحقيقة. الصوت أصبح أكثر جدية. ملك ما اتبدلتش مع طفل تاني بالخطأ.

مريم اتجمدت. أمال إيه اللي حصل؟ الطفلين اتبدلوا عمدًا. محمود ما قدرش يتكلم. الصوت كمل ووالدة ملك اكتشفت الحقيقة بعد فوات الأوان. مريم سألت مين اللي بدّلهم؟ سكت الرجل. وبعدين قال اسألي سامح. المكالمة اتقفلت. مريم بصت لكريم. سامح فين؟ كريم كان ساكت. محمود صرخ إنت تعرف مكانه! كريم أخيرًا رفع عينيه. أيوه. فين؟ كريم قال في البيت القديم من يوم الدــ,,ـــــادث.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق