دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

التاريخ الموجود على الصورة كان قبل تاريخ ولادة ملك المسجل في أوراق المستشفى ب أربعة أيام. مريم حسّت بقشعريرة. يعني الصورة اتاخدت قبل ولادتها؟ سامح قال مش بس كده. طلع ورقة تانية من الظرف. دي نتيجة تحليل البصمة الوراثية. محمود خطفها منه. قرأ السطر الأول. ثم الثاني. ثم ثبت مكانه. مريم أخدت الورقة. وكانت النتيجة واضحة الطفلة الموجودة في الملف لا تطابق العينة المسجلة باسم ملك.

مريم رفعت عينيها. يبقى ملك فعلًا اتبدلت هويتها. سامح قال لأ. مريم بصت له. إزاي؟ سامح أشار للنتيجة. لأنهم ما بدلوش ملك بطفل تاني. سكت لحظة. هم بدّلوا اسم ملك بطفلة تانية والطفل الذكر اختفى من السجلات بالكامل. محمود رجع خطوة. يعني ابني؟ سامح قال موجود. محمود اتنفس بصعوبة. فين؟ سامح ما ردش. وفجأة ملك فتحت عينيها. بصت لهم وقالت بابا؟ محمود جرى عليها. أيوه يا حبيبتي.

ملك بصت للصورة اللي في إيده. وفجأة وشها اتغير. دي مش الصورة اللي شفتها. مريم قربت منها. إنتِ شوفتي صورة تانية؟ ملك هزت راسها. أيوه. فين؟ ملك أشارت للباب. عند الدكتور حسام. سامح قال إيه اللي كان فيها؟ ملك سكتت. وبعدين قالت كان فيها طفل صغير وكان مكتوب تحت صورته اسم. محمود سألها بسرعة اسمه إيه؟ ملك بصت له. محمود. الغرفة كلها سكتت. محمود قال محمود؟ ملك هزت راسها. أيوه.

ثم قربت منه وهمست بس مش إنت يا بابا. محمود اتجمد. مريم قربت منها. أمال مين؟ ملك بصت ناحية الباب مرة تانية. الراجل اللي كان بييجي لماما قبل ما تمــ,,ـــــوت. سامح وشه شحب. مين الراجل ده؟ ملك قالت كان بيناديه باسم وسكتت. إيه اسمه؟ ملك بدأت تعيط. بابا. وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار الغرفة. سمعوا صوت حركة في الممر. وبعد ثواني اشتغل النور تاني.

لكن الظرف الأبيض كان اختفى. وعلى سر,,ـــــير ملك كان فيه ورقة واحدة بس. مكتوب عليها لو عايزين تعرفوا الحقيقة دوروا على الطفل اللي اتربّى باسم محمود سامح ماعرفش يرد. إيده كانت بتترعش، والموبايل قرب يقع منه. محمود الأب قرب منه بسرعة. اديني الموبايل. سامح رفع إيده يمنعه. استنى. الصوت اللي في التليفون رجع عمو سامح إنت لسه فاكرني؟ سامح بلع ريقه.

أيوه مريم قربت منه. مين الطفل ده؟ سامح ما ردش. الطفل قال أنا كنت فاكر إنك هتيجي تدور عليّا. سامح غمض عينيه. محمود إنت فين؟ مش عارف. مين معاكي؟ سكت الطفل. ثم قال ست كبيرة. سامح سأله بسرعة اسمها إيه؟ مش بتقول اسمها. محمود الأب خطف الموبايل. محمود، أنا أبوك. الطفل سكت. مريم حطت إيدها على كتف محمود، لكنه كمل اسمعني يا ابني إحنا بندور عليك من زمان.

الصوت الصغير قال بس إنت مش أبويا. محمود اتجمد. مين قالك كده؟ الست. قالتلك إيه؟ الطفل رد قالتلي إن أبويا الحقيقي مات. محمود وشه شحب. سامح رجع أخد الموبايل. محمود، ركز معايا الست دي تعرف ملك؟ الطفل سكت. وبعدين قال أيوه. سامح اتوتر. شافت ملك؟ لأ. أمال تعرفها إزاي؟ الطفل قال عندها صورتها. مريم قربت أكتر. اسأله عن الصورة. سامح سأله الصورة شكلها إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق