دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

إيه؟ تسجيل قديم قبل ما الكاميرا تتعطل. طلع موبايله وفتح مقطع فيديو. الصورة كانت مهزوزة شوية، لكن ظهر فيها شخص خارج من غرفة ملك. كان لابس جاكيت غامق وكاب. محمود قرب من الشاشة. ده مش سامح. مريم بصت له. متأكد؟ أيوه. ملك كانت بتسمع من السر,,ـــــير. فجأة قالت لأ. الكل بص لها. ده هو. مريم قربت منها. إنتِ متأكدة؟ ملك هزت راسها. أيوه بس هو كان أطول شوية لما شوفته. محمود رجع للفيديو.

وفي آخر ثانيتين، الشخص رفع إيده وعدّل الكاب. بان جزء صغير من وشه. محمود شهق. مستحيل. مريم بصت له. مين؟ محمود ما ردش. فضل ساكت، وبعدين قال بصوت واطي الشخص ده مات من تلات سنين. مريم حسّت إن الغرفة كلها سكتت. مين اللي مات؟ محمود بص للصورة مرة تانية. أخو مراتي الأولى. ملك رفعت رأسها فجأة. بابا أيوه؟

هو مش مات. محمود قرب منها. إنتِ بتقولي إيه؟ ملك قالت وهي بتشد البطانية أنا شوفته قبل كده. مريم سألتها فين؟ البنت بصت ناحية الشباك. في البيت الجديد. محمود اتجمد. إمتى؟ ملك بدأت تعيط. قبل ما نروح المستشفى بيوم. مريم قربت منها أكتر. وكان بيقول إيه؟ ملك مسحت دموعها. قاللي أبوك لازم يفتكر اللي حصل يوم الدــ,,ـــــادث. محمود وقف فجأة. ملك إنتِ سمعتي الجملة دي فعلًا؟ هزت راسها.

مريم بصت لمحمود. أستاذ محمود إيه اللي حصل يوم الدــ,,ـــــادث؟ محمود فضل ساكت. ثواني طويلة عدت. وبعدين قال الدــ,,ـــــادث اللي ماتت فيه أم ملك ما كانش دــ,,ـــــادث عادي. وفي اللحظة دي، موبايل مريم وصلته رسالة جديدة من رقم مجهول. فتحتها. كانت صورة لبيت محمود. وتحتها جملة واحدة لو عايزة تعرفي الحقيقة دوري في أوضة ملك القديمة مريم فضلت باصة للصورة، وبعدين رفعت عينيها لمحمود.

البيت ده فاضي دلوقتي؟ محمود هز راسه. أيوه من ساعة ما نقلنا، أوضة ملك القديمة مقفولة. ومين عنده مفتاح البيت؟ أنا وداليا بس. مريم سكتت لحظة. وداليا مشيت من هنا بعربيتها. محمود فهم قصدها فورًا. يعني ممكن تكون راحت هناك. مريم قامت. قبل ما نتــ,,ـــــحرك، لازم نعرف هي بتدور على إيه. لكن ملك شدت إيد مريم. دكتورة متروحيش لوحدك. مريم ابتسمت لها.

مش هروح لوحدي. محمود قال بسرعة أنا هروح. مريم بصت له. وإنت كمان مش هتروح لوحدك. بعد أقل من ساعة، كانوا واقفين قدام البيت القديم. الباب كان مقفول. محمود طلع المفتاح، لكن أول ما قربه من القفل، اكتشف إن الباب مفتوح أصلًا. بص لمريم. أنا متأكد إني قفلته. دخلوا بحذر. البيت كان هادي جدًا. لكن أول ما وصلوا للصالة، سمعوا صوت حاجة وقعت من الدور العلوي. محمود اتخض. حد هنا؟ مفيش رد.

طلع السلم بسرعة، ومريم وراه. باب أوضة ملك كان مفتوح. دخلوا. كل حاجة كانت مكانها. السر,,ـــــير. الدولاب. صندوق الألعاب. حتى الدبدوب القديم اللي كانت ملك بتنام وهي حــ,,ـــــضناه. مريم بدأت تبص حواليها. الرسالة قالت أوضة ملك القديمة أكيد فيه حاجة هنا. محمود فتح الدولاب. مفيش حاجة. فتح الأدراج. مفيش. مريم بصت للأرض. لاحظت إن جزء من السجادة متحرك. رفعتها. كان تحتها لوح خشب صغير. محمود نزل على ركبته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق