دكتورة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وتحت الجملة كان فيه عنوان. محمود أول ما شافه، وشه شحب. ده المستشفى اللي اتولدت فيه ملك. مريم بصت له. يبقى هنروح هناك. لكن قبل ما تتحرك، لاحظت إن الزرافة فيها حاجة صلبة جوه جسمها. فتحت جزء صغير من الخياطة. طلعت منه فلاشة صغيرة جدًا. مريم بصت لمحمود. شكلنا لقينا الجزء التاني من الحقيقة. لكن فجأة، من سماعة السيارة، اشتغل تسجيل بصوت ملك بابا لو سمعت التسجيل ده، متروحش المستشفى.

لأن داليا مش هناك والشخص اللي خدني موجود معاك من البداية. محمود بص لمريم. مريم بصت له. والاتنين سكتوا. لأن العربية كانت فاضية لكن التسجيل اشتغل من غير ما حد يلمسها مريم فضلت واقفة جنب العربية، مش عارفة تبص لمحمود ولا تبص للفلاشة اللي في إيدها. صوت ملك كان لسه بيرن في ودانها الشخص اللي خدني موجود معاك من البداية.

محمود قال بسرعة يعني إيه موجود معايا؟! مريم ردت متتحركش. بصت حواليها. الشارع كان هادي، لكن في آخره عربية سودا واقفة من غير أنوار. مريم أشارت لها. العربية دي كانت موجودة لما وصلنا؟ محمود هز راسه. لأ. مريم طلعت موبايلها واتصلت بالشرطة، لكن قبل ما المكالمة تتوصل، العربية السودا تحركت ببطء واختفت عند أول الشارع. محمود قال لازم نروح لملك. مش قبل ما نعرف الفلاشة فيها إيه.

رجعوا جوه البيت. مريم فتحت اللابتوب، وحطت الفلاشة. ظهر ملف واحد. الحقيقة الأخيرة. فتحته. كان تسجيل صوتي فقط. صوت امرأة. صوت والدة ملك. محمود لو إنت بتسمع التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في إني أحمي بنتي. محمود غمض عينيه. الصوت كمل الشخص اللي بيهددني مش عايز فلوس هو عايز حاجة تخص ملك. مريم قربت من السماعة. حاجة إيه؟ الصوت قال عايز ملفها الطبي الأصلي.

محمود فتح عينيه. ليه؟ الصوت كمل لأن الملف فيه دليل يثبت إن ملك اتولدت من خلال عملية نقل جنين، وإن فيه خطأ حصل في المستشفى وقتها. الطفل اللي اتسجل باسمنا مش الطفل اللي كان المفروض يكون معانا. مريم شهقت. نقل جنين؟ محمود بص لها. أنا ما كنتش أعرف التفاصيل دي. الصوت كمل أنا عرفت إن الطفل الحقيقي موجود مع عيلة تانية وإن فيه ناس بتحاول تخفي الحقيقة عشان تمنع فتح القضية.

مريم سألت بصوت منخفض يعني ملك مش بنتهم البيولوجية أصلًا؟ محمود قال حسب التسجيل لأ. الصوت كمل سامح حاول يساعدني. لكنه اختفى بعد ما بدأ يدور على الملف. مريم وقفت فجأة. سامح اختفى؟ محمود هز راسه. كل الناس قالت إنه مات. الصوت كمل ولو حصل لي حاجة، دوروا على سامح. هو الوحيد اللي عنده نسخة من المستندات.

التسجيل انتهى. محمود فضل ساكت. مريم قالت يبقى سامح ممكن يكون عايش. وفجأة وصل إشعار على هاتف محمود. رسالة من رقم مجهول. اتأخرتوا. ثم رسالة ثانية ملك مش في خطر لسه. وبعدها صورة. مريم فتحتها. كانت ملك قاعدة على كرسي، والزرافة في حــ,,ـــــضنها. لكن خلفها كان فيه حائط عليه لوحة كبيرة. مريم قربت الصورة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق