ملاذي وقسوتي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وهو على فراش المۏت ارجع له عقله الذي توقف لثواني امام عيناها الساحرة ابتعد عنها فجأه قال ببرود تقدري تخرجي دلوقت فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلت امامه كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي مجهود خرجت وهي ټعنف نفسها بافظع الكلمات وعقلها لأ يتوقف عن جملة واحده بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث وكل موقف ولو صغير حدث بينهم لايعني غير قسوته وعنجهيته وغطرسته عليها نهضت من على الفراش ووقفت في شرفة غرفتها برداء صيفي انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام الذي شعرت به معه نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع المحاسب فين طب اقفل وصبح انا جاي اشوف الموضوع ده اغلق الهاتف بضيق واتجها الى شرفة غرفته وهو ينفث سجارته بضيق ومزالا عقله يفكر في هذهي الحياة التي ميقن انه اذا اصبحت زوجته ستقلب حياته لكن هل ستنقلب للأفضل ام للأسواء لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها ونظر حوله وجد المكان خالى من البشر فاصبحت الساعة متاخرة دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه پغضب مكتوم مسكت هاتفها

بين يدها ونظرت له وجدت رسالة من سالم فتحت محتواها بتردد ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخره لحد كده اكفهر وجهها منه ودخلت واغلقت باب الشرفة مستلقي على الفراش وتمتمت بضيق ربنا يصبرني عليك وعلى تحكماتك ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ في صباح اليوم الثاني كان يجلس الجميع على مادة الإفطار بصمت وكانت تجلس حياة بجانب سالم همس لها قال بأمر حاد مش كل ماتيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ودخلي لقمه في بؤق بالعافيه مكسوفه من إيه ماتكلي عدل انا مش مكسوفه انا باكل عادي وشكرا على اهتمامك وطريقة كلام الي لاتقاوم بجد نظر لها بعدم فهم قائلا مالها طريقة كلامي بتتريقي لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت ناظرة للناحية الأخره نظر له بخبث ثم تابع بتحذير بارد اوياكي تفكري تقومي هتصرف تصرف اسواء من الى حصل من شويه ترجته قائله وتكاد تبكي لو سمحتي ميصحش كده نظر لها بخبث قال ويصح برده اكلمك تبصيلي بتكبر ومش بتردي عليه اسميه إيه ده بقه صمتت ولم ترد قال بمكر اعتذري وانا اسيبك نظرت له بتكبر قائلة بمهس مستحيل !

رد عليها بمكر طول عمري بحب الصعب بدأ في سحب عبائتها من ناحية فخذيها ببطء وخبث إتسعت مقلتاها مرة واحده ثم همست بسرعة وهي تنهض خلاص اسفه اسفه نهضت سريعا متوجها الى غرفتها البارت التالت بس النجع مليان بيوت وناس وبرغم كده المكان هادي وكل واحد قافل على نفسه بيته تحدث فارس وهو يتجول بعيناه في اركان هذه الغرفة الكبيرة ماتسمى بمجلس قاضي نجع العرب ابتسم سالم وهو ينفث سجارته قال فعلا هي دي حيات البدو و للأماكن الصحراوي مش زي القاهره خالص أومأ له فارس بتاكيد ادخل ياحرامي ادخل قال جابر جملته وهو يمسك بالياقة جلباب صبي في سن الخمسة عشر عاما دخل به على سالم وفارس الذي يجلس بجانبه سائلا سالم وهو يتفحص الصبي بمراقبة في إيه ياجابر ومالك مسكه كده ليه رد جابر بإحترام وضيق من هذا الصبي الواد ده بيسرق ياكبير التين من الأراضي وبي بيبع الي سړقة في سوق كل اسبوع بعد مايجمع ليه يجي تلات اقفصه من التين ظل يبكي الصبي پخوف ويطلع على سالم بهلع ثم بعد ان انتهاء جابر من حديثه ركع على ركبته امام سالم وقبل يده قال بدموع ورجاء إنت اسمك اسمي عمرو اناا عارف اني غلط لم سړقت بس محدش راضي يشغلني عنده بعد الى عمي عمله في ابويه بعد ماسرق ورثه وطلع ابويه حرامي وانا ولله ماسرقت غير من ارض عمي عشان اأكل اخواتي الي اصغر مني انا عارف ان السرقه حرام بس كمان اخواتي جعانين وابوي لازم اجبله الدوا الى بياخده حقك عليه ياقاضي نجع العرب بس انا كبير اخواتي وكان لازم اتصرف حتى لو هسرق مع كل حرف كانت تنزل منه دموع قلة الحيله وندم ولإنكسار والخۏف من قرار سالم وحكمه عليه كان ينظر له بترجي يترجى ان يتركه فقط لإطعام أشقاء هذه كانت اقصى احلامه ان يطعم من هم اصغر منه مطوقين في عنقه ومسؤول عنهم نظر سالم له قال بلهجة لا تنم على أي تعاطف او تأثر احكيلي حكايتك ياعمرو لازم اعرف حكايتك قبل ماحكم عليك بنفسي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق