رائحة خفيفه على الأنف فقط من يجلس بجانبها هو من يستنشق بوضوح نظرت لنفسها برضا ونزلت لتسلم على فارس وتحضر معهم طعام الغداء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ دلفت الى غرفة الطعام كان الجميع منشغل في طعامه وحديثه مع فارس رمت السلام عليهم قائله بصوت عذب سلام عليكم ازيك يادكتور فارس رفع فارس عيناه عليها مردد بإحترام اهل ياام ورد عامله إيه اخبارك الحمدلله ردت بخفوت كان سالم ياكل طعامه بدون ان يلتفت لها وكانها لم تاتي من الأساس ابتسمت راضية لها قائلة قعدي ياحياه يابنتي وقفه ليه اومات لها وكادت ان تجلس في اخر مقعد في السفرة قالت راضيه بسرعه بلاش تقعدي بعيد كده ياحياه روحي قعدي جمب سالم ردت پصدمه وبلاها هااا رفع سالم عيناه الى جدته بعدم رضا قال رافت بهدوء وهو ياكل يلا ياحياه يابنتي قعدي جمب جوزك عشان تاكلي هتفضلي واقفه كده كتير احمرت وجنتيها ڠضبا منهم جميعا جلست بجانبه بإقتضاب ارتبكات قليلا وهي تاكل طعام من هذا القرب بينهم كان فارس منشغل مع ورد ويطعمها ايضا بيده وراضيه ورافت يتحدثون مرة مع فارس ومره اخره مع بعضهما بدء هو ياكل بصمت رمها بنظرات تفحص بدون ان تلاحظ وجدها تعبث في طعامها بحرج قال بسخرية مخفض صوته مالك بتلعبي في طبق كده ليه زي العيال نظرت له پحده ولم
ترد ولكن تمتمت بصوت خافض عيال دا انت بارد اوي متخليك في حالك مال قليلا عليها بعد ان سمع حديثها قال بشك وتحذير مين ده الى بارد مسكت كوب الماء بتوتر ورتشفت منه قليلا قائله بتردد ال المايه بارده هيكون مين يعني ابتسم على طريقتها الطفوليه ثم قال بستهزاء اكتر حاجه تميزك عن الباقي شجاعتك ياحضريه نظرت له بتبرم قائلة بإقتضاب هامس داخلها شجاعتي الله يرحمها بداء يكمل طعامه بصمت لياتي في انفه رائحة معطر خفيفه على الأنف ولكن يستنشق يغمر أنفه بوضوح جز على اسنانه وهو ينظر لها وجدها منشغلة في طعامها نهض فجأه قال بخشونة الحمدلله شبعت ثم الټفت الى حياة قال ام ورد ممكن لو سمحتي تطلعي اوضتي تجبيلي ألتلفون بتاعي من فوق اصلي محتاج اعمل مكالمه مهمه رد رافت عليه بتعجب طب خلي مريم تجبهولك ياسالم لسه حياه بتتغدى نهضت حياة قائلة بحرج لاء انا الحمدلله شبعت ثم الټفت الى سالم قائلة ان هطلع اجيب التلفون وانزل على طول اومأ لها بهدوء مريب ثم صعدت الى الأعلى وعين كاصقر تشتعل بالهب غاضبه تتابعها ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بدات تبحث عن الهاتف في كل ركن من غرفته ولم تجده تفاجئة به يدخل الغرفة عليها ويغلق الباب بالمفتاح إتسعت عينا حياة وقالت برتباك اي ده انت بتقفل الباب ليه اقترب منها
ومسك ذراعها بقوة قال اي الزفت الى انت حاطه منه ده لم تفهم مايعنيه سألته ببلاها زفت إيه انا مش فهما حاجه وبعدين إنت بتكلمني كده ليه وبعدين سيب ايدي انت هتستهبلي الى رشى منه على جسمك قبل ماتطلعي من اوضتك نظرت له پغضب قائلة بتبرير انا مش رشه حاجه ده كريم مرطب بريحة الورد نظر لها بستهزء قال تصدقي كده انا ظلمتك نظرت له بسخرية بعد ان شعرت بستهزاءه لها وقالت بستفزاز عشان تعرف بس انك ظالم إنت بتهزري عالى صوته پحده بصي ياحياه لو عايزاني اكون كويس معاكي يبقى لازم تحاولي مطلعيش قسۏتي عليك لان قسۏتي صعب تتحمليها او تشوفيها ولحد دلوقت انا بحذرك في كل غلطه بتعمليها لكن المره الجايا رد فعلي مش هيعجبك نظرت الى عيناه وتقسمات وجهه الرجولي ولحيته حتى غضبه كل شئ به يجذب عينيها و يرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه اغمضت عيناها پخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها للحظه فقد صوابه امام نظرتها المتفحصة له للحظه فقد افكاره وترتيب في تعامل معها افعالها حركت رغبته بها واقترب من وجهها وكاد ان يقطف هذهي الشفاه الحمراء التي ترتجف بدون توقف تجعله يشتاق ليتذوقهم ولكن رجع الماضي امامه صورت اخيه الأصغر وصيته عليهم قبل مۏته عشق حسن لها وخوفه عليها حتى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.