ان تصعد لغرفة سالم وتتحدث معه في رفضها لزواج منه ورفض هذهي الفكرة وانها على كامل الأستعداد للعيش معهم من اجل ان تربية ابنتها فقط تمتمت قائلة بإقتناع ان شاء الله لو كلمته براحه ممكن يقتنع ماهو مش معقول اكون مرات حد تاني غير حسن اكيد لاء فتح لها الباب وهو يرتدي بنطال قطني مريح انه مزال خارج من حمام غرفته الخاص شهقت واغمضت عيناها وهي ممسكه سنية عليها طبق الحلوة قائله بحرج وعفوية استغفر الله العظيم فلتت منه ابتسامة بسيطة على مظهرها المضحك ثم استعاد هيبته قال بصوت أجش بارد مكسوفه من إيه ياحضريه دا انا حتى هكون جوزك عن قريب وهنعيش مع بعض في نفس الأوضة وعلى نفس السرير شهقت بعد حديثه قائلة بحدة وعناد مستحيل طبعا دا بعينك اخذ منها سنية التي تحملها بهدوء و وضعها على طاولة صغيرة في قلب غرفته ثم في لحظة عادا إليها وسحبها في ثواني معدودة الى داخل غرفته أغلق الباب في لاحظتها وحصر جسدها الصغير خلف ظهر الباب المغلق وقال بحدة وملامح مكفهرة بعيني ازاي يعني ياحضريه مش فاهم هتعصي كلامي مثلا تشجعت وردت عليه قائلة بكبرياء انثى ولي لاء انا من حقي اقول لاء ومن حقي اقول اني مش بحبك واني بحب حسن اخوك وانا مش حضريه انا مرات اخوك
حسن الله يرحمه ولو مش بتحب تناديني باسمي يبقى تقولي ياام ورد لكن بلاش اللقب المستفز ده بيحاسسني اني جايا من كوكب تاني نظر الى عنادها امامه ثم رد عليه بغرور وتسلط مش سالم الى حرمه تعطيه اوامر يعمل إيه ويتكلم ازاي عارفه لو كنت رفضتي الجواز مني بإحترام اكيد كنت هوافق واحترم وجهت نظرك لكن طالما طلبتي بقلة احترام وبلوي دراع وعناد يبقى اعملي حسابك جوازنا هيكون كمان اسبوع كادت ان تنطق ولكن قاطعها قال پغضب ولو اكلمتي كلمه زياده مجتش على هوايا هكتب عليكي دلوقت كادت ان تعترض ولكن خبط على باب غرفته الذي تستند عليه اوقفها 1 2 البارت التاني جلست حياة بشرفة مع الجده راضية عينيها تتابع منظر الأشجار والورود التي تطل على الشرفة بشرود حزين مالك ياحياة يابنتي سائلة راضية بنبرة حانية نظرت لها حياة وقالت بحزن يعني مش عارفه مالي ياماما راضيه هتجوز ابن ابنك كمان يومين ترقرقت الدموع في عيناها وهي تهتف بعبارتها ابتسمت راضية بود قائلة حياة انت عارفه انا بحبك قد إيه وبعتبرك زي حفيدتي وبنتي الصغيره كمان زائد بقه ان سالم طيب وابن حلال وأعطي نفسك فرصه واقربي منه وان شاء الله هتعرفي ان كلامي فيه مش مجامله عشان هو حفيدي نظرت لها بحزن وقالت بحنين بس انا لسه بحب
حسن ابو بنتي ازاي انسى واكمل مع اخوه الكبير كده عادي لاء وكمان ادي نفسي فرصه اقرب من سالم طب ازاي بس زفرت بإختناق ناظرة امامها بحنق عايزه اسألك سؤال ياحياة واعتبري مش الى ماټ ده حفيدي قالت راضيه حديثها بجدية نظرت لها حياة واجابتها بخفوت اتفضلي ياماما راضيه اسألي قالت راضية بجدية لو بعد الشړ يعني كنت انت الى مۏتي مكان حسن وسبتي ليه ورد صغيره مش كان هيتجوز عشان يعوضها عن أم تانيه تربيها ويمكن كان حبها مع الوقت والتعود مابينهم كاي زوجين بلعت ريقها بإختنأق وردت بإقتضاب اكيد !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.