ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

الاول البارت الاول نهض من على مقعده قال پغضب وعروق بارزة بعد حديث والده تتجوز مين ده الى يجرا يتجوز مرات حسن شاهين رد والده بغيظا شديدا قعد يا سالم انت مضيق ليه ده حقها انها تعيش حياتها فات على مۏت اخوك تلات سنين وهي عايشه معنا ولا فتحت ده عن ده وانت الي بتتحكم فيها لا وكمان منعها تخرج من باب البيت وهي صابره عشان خاطر بنتها الصغيره لكن كفايه لحد كده ياسالم طالما رافض انك تجوزها وتربي بنت اخوك سبها لابن عمك وهو اولى بيها و وليد برده من ريحة المرحوم شعر بدماء تغلي في عروقه من حديث والده عن زواجها من شخص اخر انفعال بشدة وصړخ پحده قال انت بتقول إيه يابوي حياة مش هتجوز غيري اتسعت عينا رافت بعد تصريح ابنه وابتسم قال بمكر يعني ابلغ وليد ان حياه بقت مخطوبه لسالم اخذ مفاتيح سيارته قال بضيق اعمل الى تعمله انا لازم امشي دلوقتي عشان المصنع خرج من مكتب والده وجدها تقف على اول سلالم الدرج تنزل دموعها بلا توقف ويبدو انها سمعت حديثه هو و والده العال كانت ترتدي عبائة فضفاضة محتشمة تخفي بها انوثتها وحجاب رقيق على وجهها الملائكي الذي لا يزينه غير الكحل الأسود مثل لون عيناها ذات البني الداكن توترت من قربه

هي تخشاه بشدة و تكرهه ايضا بقوة له هيئه وقوة وقسۏة تجعلها صامته مسالمه امام اوامره الحاړقة لروحها وصل امامها قال بحدة اسمعيني ياحضريه انت انا بدوي وااه بتكلم زي بلاد البندر ومتعلم فيها لكن انا عرباوي ومطبع بطبع العرب وعيشين في صحراء زي مانت شايفه مفيهاش حد غريب اهلنا وناسنا وانا وانت عمرنا متفقنا ولا قبلنا بعض بس للأسف جه اليوم الى اتجوز فيه حضريه لا وكمان من اسكندريه قال الاسم الأخير بسخرية لإذاعة وتابع قال اوعي تفكري ان جوازك مني هيغير حاجه من معاملتي ليك لا انت زي مانت في نظري بنت البندر الى ليها اصل ولا فصل ايش كان يقول حسن انك ااه كنتي في ملجأ ممم ولا مو مصدق ان أنت بقيتي من عيلة شاهين وهتنولي الشرف مرتين مره مرات حسن اخوي ومره مراتي مم ارتعشت شفتيها قائلة بضعف وحزن بس انا يا دكتور سالم مش عايزه اتجوز انا عايزه اعيش على بنتي بلاش جواز و اوعدك مش هطلع من البيت ده غير على قبري زي ماحضرتك قولت قبل كده نظر لها قال ببرود مش بمزاجك ياحضريه دا بمزاج حضرتي ولم حضرتي ياامر الحريم تنفذ ولا إيه يابنت الاصول انهأ الجمله بلهجة ساخره انزلت مقلتاها پانكسار واصبحت تلعنه في سرها بافظع الكلمات لياتيها صوته الصارم قال

هتفضلي واقفه كتير ياحضريه على فوق نظرت الى عيناه السوداء الغاضبة وصعدت بعد ان رمته بنظرة مشټعلة بالكره نظر لها ببرود بعد ان صعدت وتمتم قال بتوعد هدفعك تمن النظره دي بس لم ارجع وصل سالم الى قاعة كبيرة يستخدمها للإدارة شئون نجع العربكاقاضي وحاكم ينهي به جلس على مقعده الكبير وسط هذهي الغرفة الكبيرة واشار الى رجل عملاق من رجاله قال بخشونة جابر دخل الناس الى وقفه بره رد جابر بإحترام اوامرك ياكبير دخل رجل في عمر الثلاثين ويبدو عليه الشقاء ولعناء وطيبة ايضا ودخل ورآه رجل رجل اخر اكبر سن بشوش الوجه وعلى جبهته علامة صلاه نظر سالم لهم بتفحص قال بشموخ اي الحكايه ياحج منعم انت واخوك محمد رد الرجل الاصغر سن قال بقلة حيلة الحكاية عنده هو ياكبير النجع اخوي الكبير عايز يحرمني انا وأخواتي البنات من ورث ابويه يرضيك كده ياكبير نجع العرب عايز يخالف شرع ربنا نظر سالم الى منعم منتظر رده على إتهام شقيقة الأصغر محمد اي رايك في الكلام ده يامنعم انت فعلا عايز تحرم اخواتك البنات من ورثهم وكمان هتحرم اخوك معاهم رد منعم بحدة وسخرية دي عادتنا ياقاضي نجع العرب الحريم مالهمش ورث شعر سالم ان حديثه بادي يقلل من شأنه وشعر ايضا انه لا يخجل من فعلته حاول سالم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق