انت السرمحا ضحك فارس قال بسعادة ايوا كده طالما نقرتني يبقى انت زي الفل يلا بقه عشان انا جعان واكل البدو ده واحشني بس كترو الشحم زي مابتقوله يقصد اللحم السمين ضاحكا سالم ونظر الى ساعة يده قال بمزاح عمرك ماهتتغير بس كده تمام اوي لان ده معاد غدا حماتك الى مدعي عليها بتحبك هي حماتي بس دا بنتها وأخد دعوات الشعب كله عشان هتقع في دبديبي ضحك سالم وهو يخرج قال بسخرية سبحان الله كل وأحد عارف مقدار نفسه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كانت حياة تقف في المطبخ تحضر الطعام مع الخدم و علمت ان سالم اتي الى المنزل ومعه ضيف من القاهره اتت مريم قائلة بارهاق الحمدلله نضفت اوضة الضيوف وخلتها مش نقصها حاجه ابتسمت حياة وهي تقلب الطعام قائلة برافو عليكي يامريم اتت مريم عليها قائلة بود قعدي انت ياست حياه وانا هكمل انا وام خالد الأكل عنك لاء يامريم خليكي استريحي شويه شكلك تعبانه ردت عليها حياة وهي تطهي بصمت كادت ان تعترض ولكن اشارة لها حياة بصرامه وأمر بالجلوس قليلا بجانبهم في المطبخ على مقعد ما سلام عليكم يااهل الدار دلف سالم الى المنزل برفقة فارس ودلف الى صالون البيت الكبير كانت تجلس راضيه ورافت هناك رافت بإبتسامة وترحيب اخيرا جيت يافارس وحشتنى ياراجل سلم فارس عليه قال
بمزاح انتوا اكتر بس كلامكم ده هيخليني اتشجع وقعد هنا سنه بحالها ضاحكة راضيه وهي تسلم عليه بود لاء طبعا سنه قليله خليها عشره العمر كله انت تنور يصاحب الغالي قبل يدها قال بحب وحشتيني ياحلى تيته في الدنيا بس اي الجمال ده اي الحلوه ديه بتكبري وبتحلوي ياواد يابكاش طول عمرك دمك خفيف يافارس ضاحكة وسط حديثها ايوا اضحكي كده محدش واخد منها حاجه وطبعا دمي خفيف امال هطلع زي ابن ابنك المكشر ده اشارا على سالم نظر له سالم بزمجره وتحذير ابتسم فارس وتحدث معهم في مواضيع اخره عروستي المستقبليه الحلوه عامله إيه ردت بطفوليه حاده الحمدلله بس زعلانه منك ليه غبت ده كله بقلي تلات شهور مش شفتك خالص في حد يسيب خطيبته كده ياعمووو فارس وضع يده على وجنته قال بطريقة مسرحية لاء اخص عليه واطي واطي يعني بس خلاص من هنا ورايح هاجي اشوفك كل اسبوع او اسبوعين كده يعني اي رايك غمزة له قائله بمزاح هو ده الكلام تعالى بقه افرجك على الشجره بتاعتي الى زرعتها من تلات شهور انا وماما في حوش البيت نظر سالم الى ورد قال بلطف ورد خلي موضوع الشجره ده بعدين دلوقتي لازم نتغدى وعمو فارس جعان يلا ادخلي اعطيهم خبر اننا جينا ومستنين الأكل اومات له بإحترام وقالت
حاضر ياعمي هقول لماما ركضت الصغيره حيث المطبخ ابتسم فارس قال بإعجاب مشاء الله متفهما ومش عنيده ربنا يحفظها ويبارك لحياه فيها ردد الجميع الدعاء إلا هو يقف شارد الذهن في هذهي الزيجة التي ستبدأ بعد يومين كيف سيتعامل معها اى يضع لها حدود ام يعيش معها حياة طبيعية ولكن كيف ظل عقله شارا بين دومات افكاره المشتت ولأول مره يقف عند حل مشكلة ما ولمخجل في الامر انه قاضي يحل امور الجميع ويخرج الحل من اعماق الظلام وياتي عند حياته وبالأخص ان كانت حياة عائلية يقف مكتوف الأيد غير ممسك بزمام الأمور سمع صوت الخادمة تنادي عليهم ان الطعام اصبح جاهز على سفرة قبل ذاك الوقت بعد ان علمت حياة بقدوم سالم صعدت الى غرفتها واخذت حمام بارد حتى تختفي رائحة الطهي ولأرهاق من هذا الجو الحار بحمام منعش لروحها وافكارها المزدحمة بعد حديث الجده راضية ارتدت عباءة من لون الابيض تتناثر عليها بعض الورود رقيقة من الون الوردي وارتدت حجاب من الون الوردي المفضل لديها حاولت ان تظبط لفت حجابها حتى لا يتحدث معها سالم مره اخره ولكن المشكله ان شعرها من الأسواد الناعم فبعض الخصلات تتمرد من حجابها هندمت نفسها امام المرآة ولم تضع اي شئ على وجهها فقط وضعت على جسدها كريم مرطب برائحة الورد له
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.