نظرت في عمق عيناها بثبات طب ليه الرفض ياحياة انت عارفه انك كده بتحرمي نفسك من متع الدنيا وانت لسه صغيره ولس مشفتيش الفرح وكل الى عشتيه مع حسن سنه او اقل وحتى لو قولنا انك صح في عميلك دي ياترا حسن شايف كمان انك صح في انك تحرمي نفسك من الجواز وتحرمي بنتك من أب حنين زي سالم حفيدي نظرت الى الجهة الأخر دلف اليه صديقة فارس قال بمرح كالعاده هاري نفسك شغل نهض سالم بإبتسامة تعلو ثغره فارس ېخرب عقلك جيت امته ابتسم فارس قال بسعادة وهو يسلم عليه لس واصل دلوقتي بعد مالحج رافت كلمني من يومين واكد عليه معاد فرحك مجتش منك ياصاحبي فتح سالم المبرد الصغير واخرج له علبه من العصير قال بود اتفضل ياسيدي جلس امامه و ورد سالم على عتابه قال بهدوء بعد تنهيدة انا عارف اني مأثر معاك بس الشغل قد كده على دماغي دا غير موضوع قاضي النجع ده الصبح في المجلس واخر نهار في المصنع وبليل على النوم قليل اوي لم تلاقيني بقعد اتغدى مع اهلي رد عليه بسخرية ربنا يعينك مانا عارفك متجوز الشغل الله يكون في عون مراتك مراتي !
تذوق الكلمة على لسانه بإقتضاب ابتسم فارس قائلا بتساءل مازح ااه مراتك نبرتك مش عجباني إنت مڠصوب ولا اي ياشبح نهض ليقف امام نافذة مكتبه المطالة على ارض صحراويه مكان هداء لا يوجد به غير مصنعه الكبير رد على سؤال بحيره مش عارف إذا كنت مڠصوب فعلا او بغصبها هي عليه نظر له فارس ومزال يجلس وراء ظهره ليه بتقول كده انت مش عارفها كويس استدار سالم له وقال بحيرة أكبر المشكله الحقيقي اني اعرفها كويس اوي يافارس !
سائلا فارس بعدم فهم مش فاهم كلامك اتكلم على طول ياسالم في إيه العروسه هي حياه مرات حسن الله يرحمه حدق فارس به في داهشة ثم قال بعد ان استوعب حديثه طب لو إنت مش مستعد تجوزها ولا حتى حبتها ليه تعمل كده من الأساس نظر مره اخره الى الصحراء الخالية مثل قلبه قال مش عارف بس بحس انها مسئوله مني ولازم تفضل ادام عنيه دايما عشان كده طلبت اتجوزها لكن موضوع احبها وهل انا فعلا مستعد اكون ليها زوج وتكون ليه زوجه ده الى مش قادر احدده لاني مش قادر اشوفها غير مرات حسن اخوي الصغير وبصراحه مش قادر اديها اكتر من كده في حياتي بس إنت كده بتظلمها هي محتاجه تعيش معاك من جديد وتنسوا الى فات وتبدأ إنت وهي من اول السطر ومتزعلش مني بس حسن ماټ وإنت وهي لسه عايشين ولا انت بتفكر فيه ده غلط لازم تدي لنفسك فرصه معها ثم اردف بمزاح ليغير هذا الجو المشحون بتوتر وبعدين انا مش قادر اصدق واحد عنده اربع وتلاتين سنه وډافن نفسه في الشغل لأ عمرى حب ولا فكر في واحده مش شايف انك معقد وصعب اوي وهتتعبها معاك ياصخره لاتهتز ضحك سالم على هذا اللقب الذي ميقن انه يشبه قلبه وشخصيته ثم رد عليه ساخرا سبنالك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.