ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

زمتي وناوي اختم حياتي مع واحده بس هو عمي رافت مش حكيلك نهض سالم پغضب بعد ان فهم معنى حديث وليد اشارة بيده الى آلرجال الذين يقفون في قاعة المجلس برحيل فهم اشارته فورا وتركوهم مسك وليد فجأه من لياقة جلبابه الأبيض قال پحده عيب تكلم عن حريم بيت رافت شاهين في قاعة مجلس مليانه رجاله في كل حته وكمان الى بتكلم عليها ديه هتكون مراتي ومن هنا لوقتها مش عايز رجلك تخطي عتبت البيت ترك لياقة جلبابه الأبيض قال بستفزاز وهو يربت على كتفه وااه نسيت طلبك مرفوض وبلغت الحج رافت يقولك بس شكله نسي فى انا ببلغك بنفسي نظر له وليد بغل وحقد ثم ترك القاعة وذهب وهو يلعنه ويلعن هذا الحظ الذي دوما معه تقف في المطبخ ذات المساحة كبيرة تبأشر الطعام مع خدم البيت الكبير قالت بسعادة انا هحضر حاجه حلوه لورد يامريم وكملي إنت وام خالد بقيت الاكل تمام اومأت مريم بإجابية مع ابتسامة رقيقة ابتسمت ام خالد السيدة الكبيرة قائله بود متقلقيش ياحياه يابنتي كل حاجه هتبقى جاهزه في معادها اعملي انتي الحلا لورد وفرحيها ابتسمت حياة قائلة بسعادة انا هعمل كريم كراميل للبيت كله وهعمل حسابكم كمان بدات تفتح الادراج تبحث عن المكونات بحماس وابتسامة تزين ثغرها دخلت ورد ذات الأربع سنوات على

حياة في المطبخ فتاة جميلة رقيقة عنيده تشبه امها في كل شيء في ملامحها وفي بعد الطباع ماما بتعملي إيه تركت حياة مابيدها وهبطت لمستوى الصغيرة وابتسمت بامومة وهي تمرر أصبعها على انف الصغيرة قائلة بحنان بعمل كريم كراميل لاحلى ورد في البيت ابتسمت ورد ببراءة وقالت طب هساعدك نظرت حياة يمين ويسار وللاعلى وللاسفل كا علامة على التفكير بطريقة طفولية مضحكه بصي هو انا طبعا نفسي تساعديني وكل حاجه بس تيته راضيه فوق قعده لواحدها تفتكري هتزعل لو سبناها احنا الاتنين وقعدنا هنا نعمل الكريم كراميل وهي لوحدها فوق ردت الصغيرة بعد تفكير طفولي وقالت لا ياماما مينفعش خلاص انا هروح قعد معها على ماتخلصي قبلت والدتها وركضت للاعلى حيث غرفة الجده راضيه ابتسمت حياة بعد خروج ابنتها لتعود الى ماكانت تنوي البدأ به بعد نصف ساعه خرجت حياة الى غرفتها بعد ان وضعت الحلوه في المبرد دخلت اخذت حمام بارد فاليوم من ايام الصيف الحار بشدة وبذات في مناطق صحراوية مثل هذا النجع ارتدت منامة قصيرة قطني جلست تمشط شعرها لياتي في ذهنها موقف مر عليه اكتر من شهر مع هذا السالم كانت تخلع حجابها بضيق فى اليوم اتت امراه من نساء نجع العرب لتطلبها لأبنها في قلب بيت رافت شاهين كانت غافلة عن أسالتها وتفحصها لجسدها وخلع

حجابها لترى المرأة السمينة شعرها الأسود الناعم احتقن وجه حياة وقتها وهتفت باستنكار انتي بتعملي اي ياست انت مسمست المرأة السمينة بشفتيها بعدم رضا قائلة ببرود ست مين ياحبيبتي دا انا هبقى حماتك قريب اوي يامرات ابني لم تنسى حياة الصدمه الجالية على وجهها التي تحولت في للحظة لعتاب للجدة راضية التي كانت تجلس معهم وشعرت بالحرج لعدم معرفت حياة بالموضوع مسبقا ولكن كان هذا العريس رجل من عائلة شاهين فى كانت ترى راضية انه المناسب بعد ان علمت ان سالم دوما ېعنف حياة بالحديث ويظهر دوما كرهه وعنجهته عليها فى كان الأنسب رجل اخر يتزوج حياة ويكون من عائلة شاهين نزلت دموعها بعد ان جلست على الفراش تفجات به يدخل غرفتها فجأه كالثور الهائج نهضت هي بفزع وشعرت ان هناك كارثه فعلتها ليدخل سالم عليها بهذا الشكل اقترب منها قال بحدة بعد ان اغلق الباب بقوة انت إيه الى نزلك تحت ياحضريه بدون إذني إيه كان عاجبك المهزله الى بتحصل تحت ديه بلعت ريقها قائلة بتوتر انا مكنتش اعرف انها جايه عشان تطلبني لابنها انا كنت برحب بيها كاضيفه مش اكتر رجعت للوراء ببطء وارتباك وبدأ هو تقدم منها بحدة وكاثور الهائج لم يهداء بل وكان حديثها تزايد في اشتعاله ولهيب اشټعل في قلبه لا يعرف من اين خلق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق