ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

عليه سالم بمكر عمه!

إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني رد عليه جابر بحرج عمه يبقى غريب الصعيدي وانا من رأيي بلاش ندخل سكت غريب الصعيدي بلاش دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايم بيرد بلاش ياكبير ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال اول مره اعرف ان دراع اليمين دراع حرمة مش راجل بشنبات رد جابر بحرج مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو وقفنا على سكته ه خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو وأخواته يبقى انا الى هجيبه بس انا هأجل الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك تجبلي غريب ازاي وعلى فين غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه وهو يتحدث إليه عن كل ماحدث داخل قاعة المجلس كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت جزء بسيط من حكاية عمرو بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه فحياتي تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد امضي يارافت بقه متتعبناش معاك تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه قال

بترجي مش شايف يابكر ياخويه ان الفلوس قليله اوي على الارض الى ببعها ليك ماانت عارف انها كل ما أملك في ورث ابونا رد بكر بجمود مش عايز بلاش وخلي مراتك مرميه في المستشفى مستنيه عفو ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كام مليم زيادة مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ اشتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايماعايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك عجايب ابتسم وليد قال بستهزاء امضي ياعمي بقه ورأنا مصالح تانيه مش نقصين فقرة شحاته على الصبح تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منع تقدمه والده قال بترجي خلاص ياسالم خلاص ياولدي عفى الله عم سلف صمت سالم وقف امام والده بإحترام وظل يرسل الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر وشماته لإذاعة مضى رافت على العقد واخذ نقود عملية زوجته وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله كادا ان يخرج سالم ويتبع والده ولكن توقف للحظات واستدار لهم قال بصرامه صادقة يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه واعتبره ده وعد مني ليكم انتهاء الفلاش باااك ابتسم سالم وهو يقود

سيارته فقد تخلى عن حلمه فإن يكون طبيب مشهور ولكن لم يتخلى للحظة واحدة عن مكانته في هذا النجع فقد حقق ماتمنى !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق