ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

! قال فارس بصدق وإعجاب بصديق طفولته قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه ياصاحبي ربنا ياقويك امأ له بامتنان وللحظة اتى في ذاكرته حياة وعبثه معها على مادة الإفطار ابتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم فكانت ابتسامة من نوع خاص !

قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه انتهى فارس من جملته بإبتسامة خبيثه نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم حتى كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذه الوقحة ريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها قالت ريهام بخبث إنت قاعده مستنيه إيه ياحياة متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت ناموا دا حتى الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدى معانا ودخل اوضته مطلعش منها ردت عليها ببرود ساخر عنده ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من الصبح ودم عندها اتحول لمايه معدنية ابتسمت ريهام بضيق على تلميح حياة وقالت بلامبالاة انا من رأيي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه على الكنبه جمبك ديه على فوق زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة لاء انا هستنى سالم عشان احضرله العشاء اصله محضرش معانا الغدى ومن ساعت مطلع الصبح مرجعش وانا قلقانه عليه اوي عندك اعتراض ياريهام استنى خطيبي ضاحكة ريهام بسخرية قائلة ده إيه البجاحة دي خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها اصل ولا فصل كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري صاح بحدة باسم هذه الوقحة ريهام نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوائية على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوزة وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد حمدال على سلامتك ياابن عمي اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة قال پغضب صارم انا مش مېت مره قلت لك بلاش تلغبطي في كلام مع حد من أهلي واي حد يخص سالم شاهين في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو!

نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و انت مش غلطانه فيه انا أنت غلط فى مراتي ولازم تعتذري ليها قاطعها بهذهي الجملة التى اثارتها ڠضبا داخلها ولكن حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس من تأسف ريهام الذي تعلم انه زائف مثل كلماتها ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق